أهلاً وسهلاً بالجميع في روضة من رياض الفكر العربي ... شبكة منتديات أساتذة نجران ومثقفوها

   ردًا على احد المثقفين بنجران (اخر مشاركة : ادهم يام - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          ايش عند المكارمة .. الله يلم الشمل (اخر مشاركة : ادهم يام - عددالردود : 66 - عددالزوار : 4522 )           »          نبارك لنا ولكم جميعا إعادة فتح شبكة منتديات أساتذة نجران ومثقفوها (اخر مشاركة : نجل همدان - عددالردود : 25 - عددالزوار : 1524 )           »          سيدنا علي بن محمد الوليد الأنف _ الداعي ال 5 من دعاة الإنفراد. (اخر مشاركة : الفيض - عددالردود : 12 - عددالزوار : 786 )           »          روعه يجنن وربي يابنات (اخر مشاركة : اميره شواق - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          سجل حضورك اليومى بالصلاة على النبي الأعظم وأهل بيته الأطهار . (اخر مشاركة : د/شيماء - عددالردود : 4085 - عددالزوار : 175695 )           »          ما الذي يجري ؟!!! (اخر مشاركة : أحمد البدوي - عددالردود : 61 - عددالزوار : 3655 )           »          الامام جغقر الصادق سلام الله عليه (اخر مشاركة : الفيض - عددالردود : 10 - عددالزوار : 383 )           »          سيرة بعض من دعاة المكارمة المنفردين منهم والمؤهلين.. (اخر مشاركة : الفيض - عددالردود : 7 - عددالزوار : 533 )           »          شذرات إسماعيلية.. (اخر مشاركة : صوت القلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 143 )           »              

 

العودة   شبكة منتديات أساتذة نجران ومثقفوها > ๑۩۞۩๑الـمـنـتـديــــات الـعــامـــة๑۩۞۩ > المنتـــدى الإســلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 

قديم 11-18-2019, 08:29 PM رقم المشاركة : 1
الفيض


تاريخ التسجيل : Apr 2019
رقم العضوية : 16193
مجموع المشاركات : 77
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.28
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 01-10-2020 (08:19 AM)

الفيض غير متصل

افتراضي الإمامة من منظور إسماعيلي..




والصلاة والسلام على محمد وآلة الغر الكرام.

وبعد..

كنت قد بدأت في إعداد فصول في بحثي هذا عن أعلام المذهب الإسماعيلي الفاطمي من الأئمة والدعاة فيما صدر عنهم من مؤلفات وكتب ورسائل من داخل المذهب وكذلك من كتب عنهم من خارجة من المهتمين بالشأن الإسماعيلي, وكنت قد دخلت في حوارات ونقاشآت مع منهم من خارج المذهب الإسماعيلي في شبهات تصدر عنهم على علوم الدعوة ودعاتها ترتقي في بعض الأحيان وأغلبها إلى التكفير والإخراج من الملة وماهذا إلا نتاج الجهل في علوم أولياء الله وإستقاء للحقائق العرفانية من ظواهرها التي ورثها آل محمد ودعاتهم من بعدهم من جدهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وهي في إثبات الإمامة على ضوء القرآن والسنة وأنها ميراث النبوة.

فأحببت أن أكتب مقدمة لهذا البحث وأن أضيف في هذه العجالة بعض الأدلة القرآنية والنبوية على إتصال الأئمة بالله عز وجل في براهين متصلة ببحثنا السابق وأن أجعلها مقدمة لكتابي أعلام الدعوة وذكر مؤلفاتهم ومن هي له من الدعاة والحدود , التي تضمنت كل العلوم والعقيدة في المذهب الإسماعيلي, في فصول أنشرها تباعاً مراعياً الدقة والإختصار ما أستطعت إلى ذلك سبيلا.

أولاً : الإمام عليه السلام هو خليفة الله في الأرض بإرادة إلاهية ونص قرآني ثابت من خلال قول الله عز وجل (إني جاعل في الارض خليفة ) وكذلك قول الله عز وجل لإبراهيم عليه السلام (وإذا ابتلى إبراهيم ربة بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين).

والعديد من الآيات القرآنية في هذا الشأن تركتها إختصاراً.

وبما أن الله عز وجل قد جعل في الأرض خليفة كما سبق معنا, إذا سيكون هناك إتصال بين الله وخليفتة في الأرض ولن يكون هذا الإتصال إلا كما قال هو عز وجل ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه مايشاء).

إذاً ثبت معنا قرآنياً طريقة إتصال الله مع خليفتة في الأرض في كل زمان من الناس كما قال عز وجل (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم).

وهنا إثبات أننا في هذا الزمان من الناس الذين سيدعونا الله بإمامنا.

ولنكون مع القرآن دائما ً لنثبت إستمرار الإمامة في ذرية إبراهيم كما في ولدة إسحاق ويعقوب وإسماعيل وهذا كلام الله المسطر في قرآنه قال تعالى (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86) وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ ۖ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) , وقد إستمرت الإمامة في عقبة حتى ولدة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله , فقد ورد في الأثر عنه قوله : أنا دعوة أبي إبراهيم.

رواه إسحاق بسندة (1/166) في سيرة إبن هشام.
والطبري في تفسيرة (1/ 566).
والحاكم في مستدركة (2/600).

إذا الإمامة باقية في عقب إبراهيم كما أسلفنا وستبقى مصداقاً لقول الله حتى أن يرث الله الأرض ومن عليها, كما ورد عن رسول الله بأن العترة من ذريتة باقين حتى ورود الحوض قال صلى الله عليه وآله (إني تارك فيكم ما أن تمسكت به لن تضلوا حتى ورود الحوض كتاب الله وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يفترقا).

وقد ورد عن الأئمة في المصادر المختلفة إخبارهم بالغيبيات مايدل على إتصالهم بالله عز وجل كما في الآية السابقة على إتصال الله بالبشر.

ولنأخذ بعض الأمثلة مع ذكر المصادر على سبيل الإستدلال:

أراد المنصور العباسي الفتك بالإمام جعفر الصادق لعلمه أنه هو الإمام من عترة رسول الله فأحتال بحيلة (فدعا إبن مهاجر وقال خذ هذا المال وأت المدينة وإلق عبدالله بن الحسن وجعفر بن محمد الصادق وأهل بيتهم وقل لهم : إني رجل غريب من اهل خراسان من شيعتكم, وقد وجهوا إليكم بهذا المال , فأدفع لكل واحد منهم على هذا الشرط كذا وكذا فإذا قبل المال فقل إني رسول وأحب أن يكون معي خطوطكم , بقبض ماقبضتم مني .
فمضى ولما رجع قال له المنصور ما ورائك؟

فقال أتيت القوم وهذه خطوطهم ماخلا جعفر الصادق فإني أتيتة وهو يصلي في مسجد الرسول فجلست خلفه وقلت : ينصرف فأذكر له , فعجل وأنصرف فألتفت إلي وقال: ياهذا , إتق الله ولا تغرّن أهل بيت محمد , فإنهم قريبون العهد بدولة بني مروان وكلهم محتاج, فقلت وماذاك أصلحك الله؟

فقال أدنوا مني فدنوت فأخبرني بما جرى بيني وبينك حتى كأنه ثالثنا , فقال له : يامهاجر إنه ليس من أهل بيت نبوة إلا وفيهم محدث وإن جعفر بن محمد محدثنا اليوم)

مناقب إبن شهرا آشوب جزء 2 صـ 302

ختاما ً جاء في عيون الأخبار الجزء 6 صـ 22 ما روي عن جعفر الصادق عليه السلام أنه قال: الإمام علي عليه السلام عالم هذه الأمة ونحن نتوراث علمه , وليس يهلك منا هالك حتى يرى من أهله من يعلم علمه وفي مثل بكاء المنصور عليه السلام لما رأى إتصال المادة بالمعز عليه السلام....إلخ

ولما رأيت الكثير من الكلام والشبهات تطرح من المخالفين للمذهب الإسماعيلي الفاطمي أحببت أن أكتب هذا البحث في بيان الإمامة خلاف النبي محمد صلى الله عليه وآلة وسلم ليثبت للقارئ المخالف والمؤالف على السواء أن كثير مما نستدل به ويستشهد به دعاتنا هو من كلام الأئمة عليهم السلام فوجب علينا تبيان وجوب الإمامة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ليثبت صدق كلام الأئمة عليهم الصلاة والسلام وأن كلامهم وطاعتهم لازمة بعد طاعة الله ورسولة كما سأبين ذلك لاحقاً إنشاء الله وكما سيتضح ذلك في ثناياء البحث.

الحقائق الدينية هي منارة العلم للباحثين والمؤمنيين على حد سواء يتم من خلالها عبادة الله حق عبادتة على طريق سوي فيجب طرقها من خلال السبل الشرعية على أيدي الأنبياء والأئمة ومن خلال علوم أولياء الله وعلى أيدي من فرض الله طاعتهم على الخلق من الحجج والدعاة والمناصيب حتى يستبين الحق ونبتعد عن أئمة الظلال وأرباب الهوى وحواري السلطان وأعوانه من اللاهثين وراء طاعته وخلف فتات مائدته فقد قال الرسول صلى الله عليه وآله تعليقاً على قول الله عز وجل اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ , عندما قيل له لم نكن نعبدهم من دون الله, فقال عليه الصلاة والسلام وآله أليس كانوا يحللون ويحرمون لكم, قيل بلا يارسول الله قال ففي ذلك عبادتهم, وحتى نصل لغاية الله ورضاه وهدفه الأسمى والأجل.

وبما أننا نتبع كلام الأئمة ودعاتهم فيجب أن لانغفل عن نقاط نوردها في بداية محور كلامنا وهي إلتزام كل داعي من الدعاة بالحد الذي له دون أن يتجاوزه فمثلا عندما يؤلف أحدهم كتابا ويبدأ في عرض تفاصيله بالشرح يقف عند أحد نقاطه ويقول : سيأتي من بعدنا من إخواننا من يوضحها . وقوله هذا ليس أنه عاجز عن شرحها وإيضاحها لكن قد يكون وقتها لم يحن ليظهرها فيأتي الداعي الذي تكون هذه المسألة في وقته فيشرحها مع إشارته لما أورده عنها الداعي السابق ، ومن الأمثلة على ذلك ما ذكره السجستاني بهذا الشأن في كتابة الينابيع . ومثل هذا الشيء كان يرد في كتب الدعاة المتأخرين . الذي يوضح الداعي الشارح للمسألة التي تركها من سبقه بقوله : بأنه ما تركها عجزاً وإنما تواضعاً .وإلتزم دعاة الدولة الفاطمية وكذلك دعاة الدور الطيبي في كتاباتهم بالتلويح دون التصريح ولم يكن الدعاة في الدور الطيبي يصرحوا إلا من لسان إلى أذن ، وإن أجبروا وصرحوا في مسائل تعرض لهم من بعض الحدود الذين يقطنون في أماكن بعيدة عنهم وأنهم سيكتبونها في طروس فإنهم يأخذون المواثيق الغليظة على من أرسلت له وأن يعيدها لهم بعد قراءتها لأنهم يذكرون حقائق لايريدون الإطلاع لها إلا لمستحقها كما أنهم يلتزموا بما يأمرهم به أئمتهم خصوصا في أوقات الشدائد والفتن . أمثلة لذلك ماورد في الإرجوزة المختارة - البيت الشعري 6633 وفي تاج العقائد - أخر الإعتقاد ال 07 . ولكن المتأخرين في تأليفاتهم أوضحوا وأبانوا ما كان لوح به السابقين ولم يصرحوا به ، بكلام عجيب يذهل العقل لعظمته ومع ذلك فقد شددوا كثيراً في حفظه وصونه واخذ المواثيق المغلظة عليه كفعل السابقين وأنه لا يناله إلا مستحقه . وكشاهد يثبت ذلك حتى من خارج أسوار الدعوة السليمانية ما قاله مجدوع الداؤدي في فهرسه ص 661 عند عرضه لأبواب كتاب سيدنا سليمان بن الحسن المسمى النخب الملتقطة والزبد المستنبطة وما قاله بعد أخر أبوابه.

وتعتبر الإمامة المحور الذي تدور عليه عقائد الشيعة على إختلاف فرقهم , فهي بنظرهم إحدى دعائم الدين , فلا دين لمن لايعتقد بإمامة الأئمة من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله, ويضيفون قولهم ان الله تعالى لايقبل عمل مسلم إذا لم يكن يؤمن بولاية الأئمة ويطيعهم كطاعة الرسول لأن الله تعالى قال في كتابة الكريم (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) وكما سيأتي تبيينه معنا لاحقاً في ثنياء بحثنا هذا.
(أنظر دعائم الإسلام للقاضي النعمان جزء 1 صـ 39)

وقد قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام : سبقت طاعتنا عزيمة من الله إلى خلقة, أنه لايقبل عمل من أحد إلا بنا, ولا يرحم أحد إلا بنا , ولا يعذب أحد إلا بنا , فنحن باب الله وحجته , وأمنائة على خلقة , وحفظة سره , ومستودع علمه ليس لمن منعنا حقنا في ماله نصيب (يقصد كما كانت الزكاة تدفع للرسول فعترتة خلفاءة بعده).
أنظر دعائم الإسلام صـ 72

وقد قال الرسول صلى الله عليه وآله : ألا إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق.
(أخرجة الحاكم بالإسناد إلى أبي ذر 3/151 في صحيحة بالمستدرك)

وقال صلى الله عليه وآله : إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة من بني إسرائيل من دخله غفر له.
(أخرجة الطبراني في الأوسط عن أبي سعد صـ 216 من كتابة الأربعين حديثاً)

وهاهو أحد أهم دعاة الإسماعيلية ممن أنجبته الدعوه يقول شعراً:

وهم أُلو الأمر أئمة الهدى
.....عصمة من لاذ بهم من الردى

مفروضة طاعتهم على الأمم
.....قاطبة من عرب ومن عجم

إقرأ وأطيعوا الله والرسولا
......ثم اُولي الأمر بهم موصولا

ثلاث طاعات غدت معلومة
......في آية واحدة غدت منظومة

والأبيات للداعي المؤيد في الدين هبة الله بن موسى الشيرازي داعي الدعاة في عهد المستنصر بالله الإمام الفاطي وهي من القصيدة الثانية في ديوان المؤيد صـ 205 تحقيق محمد كامل حسين.

والإمامة هي حبل الله الذي لا ينقطع عن الأرض من يده ليد عبادة وهي حجة الله على الخلق, وفريضة إفترضها الله عز وجل مثلها تماما ً مثل النبوه بل لآ أجد مانعا ً من القول من أنها إمتدادا ً لها وهي أول ما أفترضة الله عز وجل على الخلق عندما قال في كتابة لملائكتة (إني جاعل في الأرض خليفة) , وبصفتي باحث ومهتم بالشأن الإسماعيلي وكون هذا من صميم عقيدتي وقد دأبت على دراسة المذهب الإسماعيلي الفاطمي فبحثي هذا عن الإمامة من منظور إسماعيلي يهدف لإيصال الأفكار والعقائد الإسماعيلية في التراث الفاطمي للباحثين والمهتمين في هذا الجانب.

والتراث الإسماعيلي أدبا ً وفكرا ً يزخر بالحقائق والدلائل المعرفية الحقانية الدافقة في شتى مجالات الدين الإسلامي الحنيف وخصوصا ً الإمامة طالما أنها ركيزة أساسية من ركائز الدين الذي لا يجعل الله فيه حجة لتركها وإنكارها على من يدين لله بنبوة محمد.

والله عز وجل قد ذكر في العديد من الآيات في القرآن الكريم وجوب الإمامة صراحا ً وليس تورية أو تلميحا ً عندما قال (وكل شيء أحصيناه في إمام مبين) وهذا تبين لقوله عز وجل ( تبيانا ً لكل شيء) أي القرآن وما يعضد قول الله هو قول رسوله أن كتاب الله والعتره عديلان لايفترقا عندما قال : إني تارك فيكما ما أن تمسكتم به لن تظلوا كتاب الله وعترتي وأنهما لن يفترقا حتى ورود الحوض.

فالإمام هو الموضح والمبين لكلام الله كما قال الله ورسوله آنفاً وكما ورد في كتاب المجالس والمسايرات والمواقع والتوقيفات للقاضي النعمان ما سأورده بالإشاراة إلى الصفحات رقم : 270 و 271 و 272 على التوالي ورد فيها ماهذا نصه:

حديث في مجلس فيه رمز التأويل:

قال وسمعت الإمام المعز لدين الله عليه السلام أمير المؤمنين يقول : ذكر جدنا ابو جعفر محمد بن علي صلع يوما ً لبعض أصحابة بعض ماخصه الله من العلم. وذكر ذلك المعز صلع عنه, قال : فرأى عليه السلام ممن حدثة بذلك مادل على أنه لم يحتمل ماسمعه منه , وكأن نفسة أنكرتة فقال : إن تنكروا ماقلت فما هو من شيء إفتعلتة , ولكنها حكمة ورثتها عن آبائي وفضل خصني به ربي <علمني وآبائي من قبلي علم كتابة الذي يقول فيه : مافرطنا في الكتاب من شيء وقال فيه تبياناً لكل شيء , فما من شيء من الأشياء إلا وهو في كتاب الله عز وجل ونحن نعلمه>.

قال المعز صلع : أليس قد قال رسول الله في القرآن فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم؟

قلت : نعم !

قال : فأين تجدون في الكتاب خبر من بعدكم؟!

قلت: من عندكم صلع نجده.

قال من عندنا والله تجدونه , وكل ماتطلبون ماسلمتم لأمرنا وتمسكتم بحبلنا , ودنتم بإمامتنا.

وهذا الحديث الذي ذكره المعز معروف مشهور , (يقصد من يخبرنا بخبر ما بعدنا وهو قول الرسول إشارة أنه لايعلم ذلك إلا الأئمة من ولدة لأن الرسول قال في الحديث هذا ان في القرآن خبر مابعد وقته إلى قيام الساعة وسيأتي الحديث عن إخبار الأئمة بالغيبيات لاحقاً في تعليق مني مفصل) يروى عن الحارث الأعور قال : دخلت المسجد فوجدت الناس قد وقعوا في الأحاديث , فأتيت علي صلع فأخبرته بذلك.

قال : قد فعلوها؟!

قلت : نعم !

قال : أما أني سمعت الرسول صلع يقول : أما أنه سيكون من بعدي ! قال قلت فما المخرج منها يارسول الله ؟

قال : كتاب الله عز وجل فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم وحكم مابينكم, وهو الفصل ليس بالهزل , من تركه من جبار قصمة الله , ومن إبتغى الهدى من غيره أضله الله , هو حبل الله المتين , وهو ذكره الحكيم , وهو الصراط المستقيم ...إلخ الحديث.

ملاحظة: (وحديث الأعور الحارث بن عبدالله الذي يذكر خبر مابعدكم ذكره الترمذي جزء 11 صـ30 , وذكره الدارمي جزء 1 صـ 435 , والسيوطي في الجامع الصغير جزء 1 صـ 448)

وقد قال المعز في المجالس صـ 272 : إن عندنا علم مايطلب كقول جدي علي : عليه السلام سلوني قبل أن تفقدوني فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة لآتسألوني عن علم ما كان وما يكون وعن علم مالا تعلمون إلا أخبرتكم به , علمنيه النبي الصادق عن الروح الأمين عن رب العالمين. إنتهى

وأما من يقول بتكفيرنا عندما نقول أن الأئمة يعلمون الغيب ويقول ويزعم أنه لا يعلم الغيب إلا الله !

فما سبق كافي من الحجة إلا أنني أضيف: أو ليس كان الرسول يُخبر بالغيب ؟!

أو ليس قد قال لعمار تقتلك الفئة الباغية؟!

أوليس قد قال لعائشة تنبحك كلاب الحوأب؟!

أوليس قد قال لعلي تقاتل الناكثون والقاسطون والمارقون؟

أوليس قد قال بوصف معركة الخوارج وأن فيهم ذو الثدية؟

أوليس قد قال الله عز وجل : : (فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ )

وفي بيان أن الأئمة يتوارثون العلم أنظر كتاب دعائم الإسلام جزء 1 صـ 84
((أن الذي يجب قبوله وتعلمه ونقلة من العلم هو ماجاء عن الأئمة من آل محمد))

ملاحظة: ((وكتاب المجالس والمسايرات من تأليف القاضي النعمان نقل فيه كلام الأئمة في المغرب ومصر قال عنه المجدوع في فهرسة: هو نصفان كل نصف منهما مجلد برأسه ثم نقل قول المؤلف : وأذكر في هذا الكتاب ماسمعته من المعز لدين الله من حكمة وفائدة وعلم ومعرفة على مذاكرة في مجالس أو مقام أو مسايرة وما يأتي من ذلك إلي من من بلاغ أو توقيع أو مكاتبة على بادية المعنى دون اللفظ حقيقة بلا زيادة ولا نقصان ...))

* أنظر فهرست المجدوع صـ 52

بيان ثبوت الإمامة بعد الرسول من الأحاديث والإشارة في الإمام علي وذريتة من بعده:

قال الرسول صلى الله عليه وآله : أنا مدينة العلم وعلي بابها وفي هذا الحديث مصداق لكلام الله في قوله (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)

والقرآن يثبت هنا خصاصة من يوحى من الله بأنهم أهل الذكر فقط الذين يجب سؤالهم عندما قال وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۚ وقال تأكيداً بأن أهل الذكر هم الذين يوحى إليهم وأستثناهم فقط وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ فإن قال قال فإن الأئمة وأولهم الإمام علي مستثنين من المشمولين بأهل الذكر فإننا نحيله إلى كلام رسول الله عز وجل لأن الله قال عز وجل ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ) إذا عندما ترضى بتحكيم رسول الله في ما شجر من الخلاف وجب أن تسلم تسليما بقول رسول الله صلى الله عليه وآله في حق الإمام علي (أنا مدينة العلم وعلي بابها) إذا فقد أدخل الرسول صلى الله عليه وآله الإمام علي في أهل العلم وأهل الذكر الذين يجب سؤالهم دون سواهم حتى لاتعم الفرقة والخلاف عندما يسئل كل من هب ودب.

ملاحظة: ورد حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها في كتاب شرح الأخبار للقاضي النعمان صـ 89
مستدركالحاكم- كتاب معرفة الصحابة (ر) - أنا مدينة العلم وعلي بابها - حديث رقم : ( 4693 )
الطبري - ذخائر العقبى -رقم الصفحة : ( 77 )
الذهبي - تذكرة الحفاظ -الجزء : ( 4 ) - رقمالصفحة : ( 1231 ) والكثير من المصادر

مابقي قوله في هذا الفصل هو حديث الرسول الذي يؤكد دخول الإمام علي في أهل الذكر الذين حصرتهم الآيه السابقة قول الرسول صلى الله عليه وآله:

أقضاكم علي.

ملاحظة : انظر كتاب شرح الأخبار جزء 2
وكذلك فيض القدير للمناوي 3/ 46

كنت قد إنتهيت في الفصل السابق إلى أن الرسول صلى الله عليه وآله قد أدخل الإمام علي في أهل الذكر الذين يجب سؤالهم وأن الله حصرهم في إختياره عز وجل والله سبحانة وتعالى هو الذي ينصب الإمامة والخليفة في الأرض بنص إلهي يقوم الرسول والإمام بكيفية تنصيبة وتوقيفة بعد تلقيه الأمر من الله عز وجل كما فعل الرسول صلى الله عليه وآله بتنصيب الإمام علي عليه السلام يوم غدير خم, وحديث الغدير وتنصيب الإمام علي لم يأتي عند نقلة الرسول في آخر أيام حياته عبثا ً بل ختم بذلك اللرسول كل ماعنده من البلاغ للأمة.

ودليلنا على كون الله هو من ينص على الخليفة قول الله عز وجل من قائل (إني جاعل في الأرض خليفة), إذاً الله هنا هو من ينص على خليفتة في الأرض وليس ذلك من إختيار البشر, فإن قال قائل إن المقصود بالآية هو خلق الإنسان فهذا غير مقدور فهل سيكون فرعون خليفة؟!.

وهل سيكون أبولهب خليفة, وغيرهم من البشر المشركين والملحدين عدى الطغاة وكبرائهم, لا يا أعزائي بل المقصود في الخليفة هو الإمام الذي يسوس العباد ويحكم البلاد بالعدل والصدق والأمانة والطاعة المطلقة لله كخالق بعيداً عن العصمة التي لها جانب آخر من بحثنا سنتطرق له فيما بعد وفي فصل خاص كي لايتشعب الكلام ولا يخرج عن مسارة.

ولنبحر مع القرآن مجدداً ونثبت أن الخليفة الذي يجعله الله في الأرض هو الإمام الذي يستمر بإستمرار الوجود البشري حتى يوم القيامة, ونستدل من القرآن دائماً ليكون بحثناً نابعاً من كتاب الله بدلائل جليه وبراهين قاطعة لأنني سبق وقلت نريد أولاً أن نثبت الإمامة كي نثبت مانستدل به في كتبنا رداً على الشبهات اللتي تلقى هنا وهناك وعلى مسامعنا دون أن يكون لأصحابها تدبر ولا بغية لعمل العقل والمنطق فقط المجادلة من أجل المجادلة والعقل عندنا نحن الإسماعيلية بلغ مبلغة في تأليف الدعاة ما سيأتي معنا في هذا الفصل من هذا البحث من نقولات ببراهين عقلية منطقية في إثبات الإمامة ما أعرتوني سمعكم.

وعوداً على بدء فإن الله عندما قال إني جاعل في الأرض خليفة وهو آدم عليه الصلاة والسلام ونحن وشتى الأديان نؤمن أنه نبي من الله وخليفة في أرضة , ولكن ماذا لو قلت أن الله نص على ولدة من بعده هابيل (وهذل دليل قاطع على أن الإمامة من إختيار الله وأنها في الأعقاب وأنها لاتنقطع) قال الله عز وجل حكاية عن ذلك وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ.

فالله هنا هو من أختار هابيل ولم يختار قابيل فأسر الآخر قتل أخيه وهذا يدل على أنه لم يقتله فقط لأنه تقبل (خروفه قرباناً) بل قتله لإن الله إختاره إماما ً عقب أبيه وخليفة لله في الأرض.
وهذا دليلنا على أن الله إختار الإمام علي كما إختار هابيل للإمامة من حديث رسول الله من المصادر المختلفة ما تقبلون بها وماهو ثابت في كتبنا مع الإيجاز المفيد للقراء والباحثين والمتابعين.

يقول مسلم في صحيحه : " وعن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوما فينا خطيبا بماء يدعى " خما " بين مكة والمدينة فحمد الله ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله . . . ثم قال وأهل بيتي . . . " ولهذا يقول ابن حجر كما تقدم - " إن حديث الغدير صحيح لا مرية فيه ، ولا يلتفت لمن قدح في صحته ولا لمن رده "


وقال في سياق هذا الكلام بعد أن رفع الإمام علي عليه السلام (من كنت مولاه فهذا علي مولاه) إشارة إلى تنصيب الإمام علي.

أنظر شرح الأخبار للقاضي النعمان صـ 255

وقال أيضاً مايدل على أن الإمامة مستمرة في ما بعد الإمام علي إني تارك فيكما الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي.

أخرج أحمد بن حنبل في مسنده عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ( إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله عز وجل ، وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني بهما أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ) .


وهذا دليل على إستمرار الإمامة وانها في عترة النبي..

وبما أنني أتكلم عن الإمامه من منظور إسماعيلي فلنبحر في إثبات الإمامة من المصادر الإسماعيلية اللتي تعتمد على الكتاب والسنة والبرهان العقلي والنقلي , فهذا الداعي المؤيد في الدين هبة الله الشيرازي في المجالس المؤيدية في المجلس السادس صـ 62 يذكر الآية القرآنية (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) يذكر أن شأن الآية هي في الإمام علي عليه السلام.

وكذلك يتكلم الداعي قدس الله روحة في المجلس الرابع والعشرين عن ولاية الإمام علي عليه السلام صـ 113

ويذكر الداعي في المجلس الثامن والعشرين ما يؤكد عهد الولاية للإمام علي عليه السلام قول الرسول صلى الله عليه وآله علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبي بعدي, وللرغبة في عدم التطويل فنحن نشير للمصادر لنترك المساحة فيما بعد لإثبات الإمامة وهذا ما سيأتي معنا لاحقاً من خلال القرآن الكريم والسنة ومن خلال ما ننقله من كتب الدعاة.

قال الرسول صلى الله عليه وآله للإمام علي عليه السلام علي مني بمنزلة هارون من موسى, وعندما رجعنا للقرآن الكريم وجدنا أن منزلة هارون من موسى هي الوصاية والخلافة في النبوه أي (الإمامة).

ولنذهب للداعي الكرماني في كتابة المصابيح في إثبات الإمامة لننقل منه إثبات الإمامة في شذرات قرآنية ونبوية وعقلية تعتمد على البرهاني العقلي :

البرهان الأول:
لما كان الرسول صلى الله عليه وآله قد أورد عن الله تعالى حكمة بالغة , وكان لزام له عليه السلام أداؤها إلى من كان رسول إليه من نوع البشرية , الكائن منهم بالوجود في أيامة , ومن يجيئ إلى الكون من البشر إلى يوم القيامة بالتوالد بعده.
وكان من كان في أيامة من البشر لا إستطاعة لهم في قبول كل الحكمة دفعة واحدة , ولاكان في المقدور أن يكون من يجيئ إلى الكون من البشر إلى يوم القيامة موجوداً جملة , ولا كان مقدراً أن يبقى الرسول في العالم بقاءً سرمدا ً إلى أن تنصرم الأمم , ويؤدي أمانتة إلية , وجب أن ينصب من يقوم مقامة في أداء الأمانة , ومن ينصب ذلك هو الإمام إذاً الإمامة واجبة.

<تعليق> الداعي هنا يقصد أن خليفة الله في الأرض مستمراً في صلة الله بعبادة حتى بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله كما قال الداعي محال تأبيد الرسول في الدنيا كحال آدم وتنصيبة إبنه خلفة بعد نقلتة كما جاء في الآيات السابق ذكرها.

البرهان الثاني: (وهو البرهان السابع من المصابيح صـ 68) نقول أن الله قال تعالى لمحمد صلى الله عليه وآله (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) وكان محمد رسولاً لمن كان في وقتة ومن يولد بعد موته (يقصد إلى يوم القيامة) ومأمورا ً بأخذ ذلك من أموال المسلمين كافة وتطهيرهم , وجب مع إستحالة كون الرسول بين ظهراني البشر إلى يوم القيامة لأخذ ذلك منهم وتطهيرهم أبدا ً ان يقوم مقام الرسول صلى الله عليه وآله من يأخذ المأمور به ويطهر الناس ليكون أمر الله تعالى قائما ً والذي يقوم مقام الرسول هو الإمام إذاً الإمامة واجبة.

<تعليق> كما أسلفنا الله قال أن ولد آدم هابيل هو من يقوم مقام آدم والده بنص إلهي (إني جاعل في الأرض خليفة لذلك نحن ممتثلين لكلام الله ونقوم بدفع أموالنا للإمام المنصوص ومن يقوم مقامة من حدودة كما قال الله وأمر بذلك خذ من أموالهم.....)

البرهان الحادي عشر: صـ 70

لما قال الله تعالى يوم ندعي كل أناس بإمامهم , وكان لو كان لايكون إمام في كل زمان وتخلو الأرض منه مع مجيئ الناس إلى الكون أولاً فأولاً , لكان قول الله كذباً , وكان غير متوهم في قول الله الكذب , كان منه الإيجاب بأن لكل زمان إمام يدعوا الله تعالى أناسه به إذاً الإمامة واجبة.

فهل الله سيدعوا الناس (بإمامهم معاوية أو بمروان بن الحكم.)

لا بل سيدعوهم بمن نصبه الله لهم كما في الآيات والأحاديث السابقة.


بقلم: الفيض.







رد مع اقتباس
قديم 11-19-2019, 03:24 PM رقم المشاركة : 2
رافع الراية


الصورة الرمزية رافع الراية

تاريخ التسجيل : Nov 2007
رقم العضوية : 3788
مجموع المشاركات : 5
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.00
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 11-19-2019 (03:27 PM)

رافع الراية غير متصل

افتراضي

ممكن تزويدنا ببعض المصادر ؟

شاكر ومقدر هذا الجهد,,,,, فبعض المصادر المدرجة مصادر سنية !







التوقيع - رافع الراية



رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:09 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir