أهلاً وسهلاً بالجميع في روضة من رياض الفكر العربي ... شبكة منتديات أساتذة نجران ومثقفوها

   ردًا على احد المثقفين بنجران (اخر مشاركة : ادهم يام - عددالردود : 0 - عددالزوار : 96 )           »          ايش عند المكارمة .. الله يلم الشمل (اخر مشاركة : ادهم يام - عددالردود : 66 - عددالزوار : 4557 )           »          نبارك لنا ولكم جميعا إعادة فتح شبكة منتديات أساتذة نجران ومثقفوها (اخر مشاركة : نجل همدان - عددالردود : 25 - عددالزوار : 1527 )           »          سيدنا علي بن محمد الوليد الأنف _ الداعي ال 5 من دعاة الإنفراد. (اخر مشاركة : الفيض - عددالردود : 12 - عددالزوار : 810 )           »          روعه يجنن وربي يابنات (اخر مشاركة : اميره شواق - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          سجل حضورك اليومى بالصلاة على النبي الأعظم وأهل بيته الأطهار . (اخر مشاركة : د/شيماء - عددالردود : 4085 - عددالزوار : 175738 )           »          ما الذي يجري ؟!!! (اخر مشاركة : أحمد البدوي - عددالردود : 61 - عددالزوار : 3672 )           »          الامام جغقر الصادق سلام الله عليه (اخر مشاركة : الفيض - عددالردود : 10 - عددالزوار : 387 )           »          سيرة بعض من دعاة المكارمة المنفردين منهم والمؤهلين.. (اخر مشاركة : الفيض - عددالردود : 7 - عددالزوار : 537 )           »          شذرات إسماعيلية.. (اخر مشاركة : صوت القلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 148 )           »              

 

العودة   شبكة منتديات أساتذة نجران ومثقفوها > ๑۩۞۩๑الـمـنـتـديــــات الـعــامـــة๑۩۞۩ > المنتـــدى الإســلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 

قديم 09-25-2019, 11:42 PM رقم المشاركة : 1
الفيض


تاريخ التسجيل : Apr 2019
رقم العضوية : 16193
مجموع المشاركات : 77
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.27
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 01-10-2020 (08:19 AM)

الفيض غير متصل

افتراضي سيدنا علي بن محمد الوليد الأنف _ الداعي ال 5 من دعاة الإنفراد.


والصلاة والسلام على محمد وآله..

نبارك لكم العودة الحميدة للمنتدى..


سيدنا علي بن محمد الوليد الأنف _ الداعي ال 5 من دعاة الإنفراد.

تولى أمر الدعوة خلفا لسيدنا علي بن حاتم الحامدي وذلك في عام 605 وقد أورد سيدنا حاتم الحامدي عنهما في رسالته تحفة القلوب ونقله عنه سيدنا الاشرفي جعفر بن سليمان في رسالته منهاج الدين حيث يقول أعلى الله قدسه :
قد ذكرت اقامتي للولد العزيز لدي وعندي في مقامي فهو اول حدود الجزيره والسابق لهم ثم يتلوه في الفضل والرتبه من قدمت ذكره في رسالته هذه بانه اكمل حدود اهل هذه الجزيره في وقتنا هذا وافضل واعلم واكمل الشيخ الاجل المالك علي بن محمد بن الوليد فاعرف فضله وتحقق على قدره وشريف فعله ولا تقدم عليه غيره فقد نطت به كل من في يده فسح مني وجعلتهم تحت يده وذكرت ذلك في فسح كل واحد منهم وذلك لفضله وكماله وعلمه واعماله وعفته وطهارته وأدبه ورجاحته ....

وقال عنهما أيضا قس :

والان فليعلم كافة الاخوان اني قد حرمت الكلام والافادة بالحقيقة والمذاكره فيها وطلبها في جميع الجزيرة الا من خمسة حدود. ففي بلاد حراز وما والاها لا يكون ذلك الا من الولد العزيز علي بن حاتم او ممن رضيه لافادة ذلك وفسح له فيه، وفي بلاد همدان وما والاها لا يكون ذلك الا من الشيخ الاجل السيد الافضل الكامل علي بن محمد او ممن امره بذلك وارتضاه له وفسح له بالمذاكره فيه ......

وذكر عنهما سيدنا الاشرفي في المنهاج :

وان قعد في مجلس كان هو القاعد بين يديه وكان قد فوض جميع الامور اليه . واما الحدود في عصره فانه اقررهم على ما كانوا عليه في وقت والده ثم صرف امرهم الى الداعي المذكور يفعل فيهم ما اقتضاه نظره الشريف في مصادر الامر وموارده "
وايضا قال عنهما :
ولم تطل به الايام حتى فارق دار البلاء والتنكيد وقد اقام في شريف مقامه الداعي المذكور علي بن محمد بن الوليد

ثم ذكر ما نصه :
فقام الداعي علي بن محمد بن الوليد قدس الله روحه بامر الدعوه الهاديه بالانفراد ولم يأل جهدا في القيام فيها بالجد والاجتهاد ونازعه في الدعوه الهادية الكاذب المفتري محمد بن احمد بن عباد الاحوري وادعا النص عليه من الداعي علي بن حاتم دعوى لم يدعمها من الشواهد بما تستقر عليه الدعايم واقام الدعاة عليه من الحجج المواضي ما قضى باسوداد وجهه المسود وهلاكه منها القاضي واستمر امره برهة من الزمان وقد تابعه من تابع من اهل العهود والايمان ....

وأيضا أورد :
وكان الداعي علي بن محمد بن طاهر ( ستأتي ترجمتة لاحقا ً ) ممن اقام عليه الحجج فقهره بها وفلج وكان مما قاله في ابطالها ادعائه واضل به من اضل من ضلال الملا وما ذكره في رسالته الشريفه الموسومه بتحفة العقلاء وغصة الجهلاء وذلك حيث يقول فيها :
وقد ذكر خطوطه التي ادعوا بموجبها المقام وهي من الداعي علي بن حاتم اعلى الله قدسه في دار السلام واما الخطوط الشريفه فهي بخلاف دعوى الشرثي
( الشرث هو غليظ الأصابع والكفين ) شاهده والمضره ببطلان ما يدعيه بحمد الله عليه فيها عايده لكونها غير شاهده لاستخلاف مالك الجميع علي بن حاتم نظر الله وجهه للشرثي في شريف رتبته ولا ناطقة باقامته له في مقامه وارقائه له في العلم الى درجته ولا شهد احدا له انه نص بذلك عليه ولا فوض امر كافة اهل دعوته اليه بل جدد له ما تقدم من والده اعلى الله قدسهما ورزق شفاعتهما المتمثلين رسمهما في تقليده من الاطلاق في جهات معينه والفسح في اصقاع مسماه مبينة ...

الى ان قال في نهاية الرساله ما نصه :
ولو كان مالك الجميع علي بن حاتم نظر الله وجهه اراد اقامة هذا الشرثي في مقامه لقال فيه كما قال والده في السجل الشريف الذي كتبه باقامته حيث قال اعلى الله قدسهما : فرقيته في مراقي العلم الى الغاية التي وصلتها واختصصته بزبد الحقائق التي لمثله ذخرتها فبرز في حلية نظرائه مجليا ولمن تقدمه من افاضل الحدود مصليا فرأيت بعد خيرة الله تعالى ان اقيمه مقامي داعيا في الجزيرة اليمنية وهاديا لكل من توليت هدايته بها من ابناء الدين الطيبية _ هذا قوله اعلى الله قدسه .

ولم يزل الداعي علي بن محمد بن الوليد اعلى الله قدسه قائما بامر دعوته وايضاح مراسمها والمعالم

وكان إنتقاله أعلى الله قدسه كما ذكر ذلك سيدنا إدريس عماد الدين في كتابه نزهة الأفكار وسيدنا الاشرفي في المنهاج : في نصف الليلة المسفره عن صباح يوم الاحد السابع والعشرون من شعبان الاغر من سنة ستمائة واثني عشر ولم يكن مدة انفراده في رتبة الدعوه الهادية التي ادى فيها ما كان عليه من الدين غير ستة اعوام وتسعة اشهر وثلاثة أيام . وكان عمره قد وافى على التسعين عاما وكان صحيح الجوارح يؤلف الكتب ويخترع الخطب ويقوم بالعبادة وتعليم اهل الاستفادة. وقبره : في حقل صنعاء .

قال عنه مؤلف منتزع الأخبار نقلا من آخر رسالة تحفة القلوب ص 175 ط لندن :

وفي فضله يقول الداعي حاتم بن ابراهيم :

واما المجد والرياسة والزهد والسياسة والتخلق بخير الاخلاق والعطاء في سبيل الله والقيام باعمال الشريعه والنهي عن المنكرات الشنيعه والطهاره والورع والعفه والعابدة والنسك والولاية والادب والاوصاف المحموده فلا يوجد ذلك كله الا فيه ولا يقاس احد به. وأعلم انا اذا طلبنا وجود هذه الخصال لم توجد بكلتيها الا في الشيخ الاجل الحميد علي بن محمد بن الوليد تولى الله حياطته ....

وأورد عنه أيضا :

وكان محمد بن احمد الاحوري ( نسبه إلى مخلاف احور شرقي أبين ) ممن كان له فسح في الدعوه وقت حاتم بن ابراهيم وولده الداعي علي بن حاتم ، وهو مظهر لطاعتهما. ثم انه تبين للداعي علي بن حاتم ميله عما عليه اهل دعوة الائمة صلوات الله عليهم من النمط الاوسط الى الغلو وانه أدخل بين المشائخ اهل السوء الضغائن وسعى بينهم سعي المائن الخائن فاراد الداعي علي بن حاتم ان يمحو عن الدعوة اسمه ويغير رسمه فعاجلت الداعي علي بن حاتم المنية ولم يتم في ذلك امره .

فحين أفضت الدعوه الى الداعي المجيد علي بن محمد بن الوليد قصد هذا الاحوري الى موضع استقراره وتظاهر بتوبته عما نسب اليه واستغفاره فقربه الداعي وغفر له وابقاه على ما كان عليه الا ما كان من رتبة المشائخ ....

فاستشاط عند ذلك الاحوري من الغيظ والحنق وقال : لا يلزمك ان تنقض ما كان لي انعقد وتصدني عنه فمثلي لا يصد.

فقال الداعي : لا تجادل في ذلك ولا تماري فاني في دين الله لا اداري.

فاظهر الطاعه واجن النفاق وسار يفسد في الدين حيث توجه من الافاق ثم لما انتهى الى مستقره في صيهاب أظهر نفاقه ولم يخف الله وادعى انه بالدعوة اولى وتسامى الى امر يقصر عنه فعلا وقولا وادعى مرتبة القيام بالدعوه لنفسه و هو في المكان الأبعد من ذلك وجنسه فكتب اليه كبراء اهل الدعوة بالتعنيف ورجوعه عن رأيه السخيف .... ومنهم سيدنا علي بن حنظلة في رسالته الشافية في الرد على الاحوري الذي وصفه فيها بالضال والجاهل والاحمق في ادعاه رتبه ليست له. وقال عنه سيدنا علي بن محمد بن طاهر الحارثي في رسالة البيان ، وقد اتى فيها بحجج ومواعظ لهذا المائن المفتري المعروف بمحمد بن احمد الاحوري وقال شعرا :

اتـكـفــر انـعــمــه الـسـابـغــات = وبـرهــانــه لـلـبـرايــا جـــلـــي

وتـــزعـــم انــــــك كـــفـــو لــــــه = بــأي الفـنـون أبــن ذاك لــي

أفي حلمـه والوقـار العظيـم = أفـي عقـلـه الـراجـح الأكـمـل

أفي جوده والأيـادي الجسـام = واطـعـامـه الــزمــن الـمـمـحـل

أفب زهده والتقى والعفـاف = أفـي حـسـن رأفـتـه بالـولـي

أفـــي كــونــه ورعــــا نـاسـكــا = يجـاهـد ضــد بـنـي المـرسـل

أفــي علـمـه بجمـيـع الـفـنـون = وحــســن الـعـبــارة بـالـمـقــول

وانـشـائـه والـنـظـام الـبـديــع = وايضـاحـه غـامـض المشـكـل

أفي حسن سيرته في الأنام = لـقـد جــرت فـيــه ولـــم تـعــدل

فتب وانسلـخ مـن دنـي المقـال = فـقـد دحُـضـت حـجــة المـبـطـل

ولا تـــــــك مــدعـــيـــا رتــــبــــة = فـانـك عـــن ذاك صـفــر خـلــي

وكان لاحتوائه ( قس ) لكل هذه الفضائل وتلك الخصال الحميدة التي يعدم وجودها في شخص واحد وقبل ذلك تواضعه الكبير الذي جعل الدعوة تتسلسل في ذريته حتى خرج منهم 16 داعي منفرد والكثير من الحدود وذلك أنه لما سلمه سيدنا حاتم أبنه علي بن حاتم ليقوم بتدريسه وافادته فاقبل إليه بأحسن الإقبال ورواه من كوثر علمه السلسال حتى جعله في الكمال مثله ولما أراد الداعي ان ينص عليه أشار له على ابنه انه أخذ كل العلم الذي كان في وعاءه وجمع كل الخصال التي معه بالاضافه الى إنه لبنوته أقرب منه رحما وهو بذلك أولى وأحرى ولما إختبر الداعي أبنه وجده كما قال فاثنى عليه سيدنا حاتم وأخبره أن الله قد تقبل فربانه.

أما عن شجرة نسب الداعي ومن خرج من ذريته من الدعاة والحدود فسيأتي تفصيلها لاحقا ً .

أما عن المؤلفات التي ألفها فكانت كما يأتي :

1- كتاب دامغ الباطل وحتف المناضل :

وهو كتاب في الرد على ابي حامد الغزالي وكتابه فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية _ وقد طبع بطبعه مشوهه ومحرفه على يد مصطفى غالب ؛ ويعتزم الدكتور حميد العواضي اعاده تحقيقه تحقيقا علميا رصينا .

2- كتاب مختصر الاصول وزبدة المحصول : أورد ذكره في مقدمه رسالته المسماه جلاء العقول وزبدة المحصول. وأورده أيضا في المجلس 70 من مجالسه المسماه مجالس النصح والبيان في الباب السابع من رسالته نهج الرشاد .

3- رسالة الايضاح والتبيين في كيفيه تسلسل ولادتي الجسم والدين : ورد ذكرها في كتابا منهاج الدين و الحدائق الأنيقة النفسانية لسيدنا جعفر بن سليمان.

4- كتاب تاج العقائد ومعدن الفوائد : نقل منه من الاعتقاد 1 و 2 إلى كتابه دامغ الباطل ج1_ 145 و 146 _ كما نقل منه سيدنا جعفر بن سليمان في كتابه جامع الشمل ص 455 كما ذكره ونقل عنه كثيرا سيدنا إسماعيل بن هبة في كتابه المحجة البيضاء.

5 _ كتاب الذخيرة في الحقيقة : كتاب معروف نقل منه كثيرا من الدعاة ونسبوه له ونذكر منهم من دعاة الدور القائمي سيدنا حسن بن عبدالملك قي كتابه قرة النظر وزبدة الفكر ص 275 وسيدنا إسماعيل بن هبة في كتابه الكواكب الدرية ج1 _ 11 .

6- جلاء العقول وزبده المحصول : وردت في المنهاج ، وقد حققها عادل العوا في كتاب منتخبات إسماعيلية ، راجع مجدوع صـ 200

7 - ضياء الألباب المحتوي على المسائل والجواب : ورد في المنهاج وهو عبارة عن ( 32 ) مسألة والجواب عنها وقد كان الكاتب لهذه المسائل الفقية محمد بن إبراهيم بن أبي عمر من أهل الدعوة المخلصين في عهد الملكة الحرة الصليحية ، أثنى عليه الداعي يحيى بن لمك عندما وفد عليه بعض المؤمنين بصنعاء شاهداً بفضله ورتبته السامية في الدعوة . راجع مجدوع صـ 229 .

8- لباب الفوائد وصفو العقائد : وردت في المنهاج ، راجع مجدوع صـ 257

9 - مجالس النصح والبيان : نقل منها كثيرا سيدتا جعفر بن محمد المحفوظي في كتابه الوعظ والتشويق وكذلك سيدنا جعفر بن سليمان في كتابه أسرار الوضائع ، راجع مجدوع صـ 140 والموجود منها ناقص من أوله وآخره .

10 - ملقحة الأذهان ومنبهة الوسنان : أوردها في المجلس 85 _ 88 من مجالسه المسماه مجالس النصح والبيان. ونقلت ضمن كتاب مجموع التربية المعروف بالجوهر لسيدنا محمد بن طاهر الحارثي.

11 - نظام الوجود و ترتيب الحدود : أوردها صاحب المنهاج وهي عبارة عن رسالة ذكر فيها أسماء الحدود في وقته ، ورد عدة فصول منها في أول الجزء الثالث من كتاب الأزهار للداعي الحسن بن نوح الهندي .

12 _ تحفة المرتاد وغصة الأضداد : وردت ضمن الحدائق الأنيقة النفسانية وطبعت ضمن أربع كتب إسماعيلية.

13 - الإرشاد والإفصاح : أوردها في رسالته تحفة المرتاد وهى في الرد على الفرقة المجيدية . (( راجع أربع كتب إسماعيلية )) .

14 - الإيقاظ والتذكار : أورد ذكرها في المجلس 89 _ 99 من مجالسه المسماه مجالس النصح والبيان كما ذكرها في رسالته لباب الفوائد وصفو العقائد .

15 - الرد على المارقين : أوردها في رسالته تحفة المرتاد وهى أيضاً في الرد على الفرقة المجيدية . (( راجع أربع كتب إسماعيلية ))

16 - لمع الأنوار ونبذ الأسرار : ورد ذكره في المنهاج ونقل عنه سيدنا حسن بن عبدالملك في كتابه قرة القلوب المؤمنة
ص 94 . نسبة إيفانوف الروسي للداعي محمد بن طاهر الحارثي ، أما مجدوع فلم ينسبه لأحد وقال: أنه لبعض أهل الدعوة ، راجع فهرسه صـ 204 .

17 - المبدأ والمعاد : ورد ذكره منسوبا له في الحدائق الأنيقة النفسانية ضمن الكتب التي ارجعها الله للدعوة من الزيدية على يد الأمير محمد بن إسماعيل الأنف وسلمها لسيدنا داؤد بن عجب وكانت قريب 70 مخطوطة. وهذا الكتاب طبع اليوم وينسب لابنه الحسين بن علي بن محمد الوليد الأنف اعتمادا على المخطوطات الداؤدية والعلية
.
18 - نهج الإيضاح : ورد ذكرها في كتاب الأزهار وقد كان الداعي ذكرها في أول رسالته المسماة نظام الوجود في ترتيب الحدود وأورد انه كتبها قبل هذه الرسالة أي قبل رسالة ( نظام الوجود ) وهي في إيضاح مراتب الحدود .

19 - الوعظ والبيان : أوردها في رسالته تحفة المرتاد وغصة الأضداد وهى في الرد على الفرقة المجيدية كذلك. (( راجع أربع كتب إسماعيلية )) . وانظر أيضا رسالة لب المعارف _ المسألة السادسة

20_ الرسالة المفيدة في إيضاح ملغز القصيدة : وهي في شرح قصيدة النفس لسيدنا ابن سينا والتي مطلعها :

هبطت إليك من المحل الارفعي
ورقاء ذات تعزز وتمنعي

وقد قام سيدنا معد بن بشر بن حاتم الأنف - ت : 757 بعمل تسميط لهذه القصيدة قال في مطلعها :

ياصاحبي خذ لا عدمتك مهيعي = في حل رمز الفيلسوف المصقعي
النفس لما للمعارف تعي = هبطت إليك من المحل الارفعي

= ورقاء ذات تعزز وتمنعي

وقد حققت هذه الرسالة مرتين الأولى بتحقيق الأستاذ ثابت القوطاري من الدار الهمدانية والأخرى بتحقيق المعهد الإسماعيلي بلندن.

21 _ هاتكة الكاشفة لما عليه المعتزلة المخالفة : أوردها الداعي إدريس عماد الدين في رسالته مدحضة البهتان ، راجع أول الإسعاف 1 / ب .

22 _ الرسالة الفاصلة : كانت في الرد على الحسن بن علي المحلي المجيدي حول إمامة الإمام الطيب أبي القاسم . أورد ذكرها في المجلس 65 من مجالسه المسماه مجالس النصح والبيان . وكان الداعي إدريس قد اقتبس بعض المقتطفات منها وأوردها في كتابه عيون الأخبار ــ السبع السابع ، صـ 273 ط لندن . كما اقتبس منها الداعي الفيض علي بن سليمان في كتابه إسعاف الطالب.

23 _ مزيلة الشبهة وجاليه الغمة : أورد ذكرها في المجلس 65 من مجالسه المسماه مجالس النصح والبيان.

24 _ نهج الرشاد ودامغة اهل الإلحاد : أورد ذكرها في المجلس 66 من مجالسه المسماه مجالس النصح والبيان.

25 _ التنبية والإصلاح : أورد ذكرها في المجلس 76 من مجالسه المسماه مجالس النصح والبيان .

26 _ ديوان شعر : يقوم بالتحضير لتحقيقه الدكتور عمرو الهمداني حيث سيصدر مستقبلا من الدار الهمدانية للدراسات والأبحاث .(كما هو مذكور في موقعة)

* بعض المؤلفات التي نسبت له ولم يتم الانتهاء من دراستها البحثية للتأكد من صحة هذه النسبة أم لا ؛ ومنها :

1 _ رسالة الاسم الأعظم : وردت ضمن أربع كتب إسماعيلية منسوبه له لكن وجدنا في بعض المخطوطات أنها من تأليف أبنه الحسين بن علي بن محمد الوليد ولهذا سيعرف حقيقة نسبتها الصحيحة لايهما بعد استكمال الدراسة حولها .

2 _ الرسالة الحاتمية في الرد على بعض المارقين : حيث نجد أنها منسوبه عند الداؤدية والعلية لمحمد بن طاهر الحارثي وعند السليمانية لاسماعيل بن المقدم ؛ واما هو ونقصد سيدتا علي ابن الوليد فقد ذكر أن له رسالة في الرد على المارقين استعرضناها ضمن قائمه مؤلفاته؛ وسيتبين لنا مستقبلا لمن تكون هذه الرسالة.

3 _ رسالة سبب الصلاح وباب الفلاح : وهذه الرسالة عنوانها موجود لدى الأخوة الداؤدية ولا نعلم حتى الآن ما المرجع الذي وجدوا فبه هذه الرسالة منسوبه له وسنعرف ذلك منهم مستقبلا.

4 _ ضياء الحلوم ومصباح العلوم : وهي طبعت مشوهه وردئية ونسبت لسيدنا علي بن حنظلة المحفوظي ولم نجد في المصادر التي بين أيدينا من ذكرها له فلم يضعها سيدتا الاشرفي في المنهاج مع ارجوزته المعروفه بسمط الحقائق والتي نقل منها الداعي إسماعيل بن هبة في كتابه الكواكب الدرية. والكتاب الذي وجدناه ذكر ضياء الحلوم كان كتاب قرة القلوب المؤمنة لسيدنا حسن بن عبدالملك لكنه لم بنسبه لأحد . ولعلنا في هذه المعضلة ككتاب الرضاع الباطن الذي نجد أنه ينسب لسيدنا جعفر بن منصور اليمن دون أن نجد دليل واحد ملموس انه قد أشار لها في احد تاليفاته كما جرت عادته في مؤلفاته الأخرى ونجد أن مؤلف هذا الكتاب الذي يتبين لنا حاليا انه القاضي النعمان حيث نجد أنه يذكر في آخر كتابه أساس التأويل عند بداية حديثة من الرسول محمد صلع وأنه بسط في ظاهر الشريعة كتاب دعائم الإسلام قال بعد ذلك : ... بسطنا بعد ذلك كتاب الرضاع في الباطن .... ثم بسطنا هذا الكتاب ( يقصد أساس التأويل ) لنشرح فيه باطن ما في كتاب الدعائم. . فهذا دليل واضح وصريح ان كتاب الرضاع من تاليفاته ؛ وطبعا لا ننسى أن نذكر أن عارف تامر قد حرف هذه الجملة في كتاب اساس التأويل ص 314 والذي كان قد حققه في عام 1960. وهو مليء بالأخطاء والنواقص الكثيرة. وكما قلنا سابقا تراث الدعوة الاسماعيلي المستعلي يحتاج إعادة تدقيق وفحص شامل لدى فرفه الثالث الداؤدية والسليمانية والعلية فما فيه من هنات كتيرة تجاوزت نسبه المؤلفات لغير مؤلفيها إلى الخطأ في نسبة المعلومة لمرجعها الصحيح والأمثلة كثيرة اكتفي بذكر مثال واحد كشاهد على ما أقول أن هناك نقل يتم في الكتب بالخطأ منذ 600 سنة وهو موجود على حاله لم يصححه أحد فمثلا في كتاب السؤال والجواب المعروف بالحواشي الجزء الأول منه تحت عنوان ذكر المتعه أو متعه الحج يورد معلومة يسندها لكتاب الفرائض وحدود الدين ونجد نفس المعلومة أنتقلت لكتاب إسعاف الطالب الأول / ب ص 473 ط الهند نحت نفس العنوان ونقلت كذلك لمنسك الحج والعمرة المطبوع عام 1392 ص 355 بنفس العنوان كذلك وهذه المعلومة أولها يقول : ومن دخل مكة في أشهر الحج وهو محرم ... الخ ويذكر أن مرجعها كتاب الفرائض وحدود الدين والصحيح انه لا وجود لها فيه بل هي في كتاب الرضاع الباطن ص 130 ط مكتبة الفاو .فهذا من الأخطاء الجسيمة التي نراها في تراثنا اليوم وكنا قد ذكرنا ما أورده سيدنا الكرماني في مثل هذه الأمور وكيف يعمل لازالتها من ارثتا الفكري _ انظر كتاب الرياض _ الباب 9 _الفصل 33 .

رسائل نسبت لنا ولكن تبين بعد دراستها الأولية أنها كانت لغيره
:

1 _ رسالة لب المعارف : وهي عبارة عن سبع مسائل في الحقائق _ نسبها له الاشرفي في المنهاج والمجدوع في الفهرس ص 244 ولكن بالتمعن بين ثناياها نجد أنه قي آخرها يذكر رسالة تحفة المرتاد ويقول بعدها أعلى الله قدس مؤلفها فهذا يعني أن مؤلفها كان غيره ممن جاء بعده كما قد ذكر في أولها أن مسائلها كانت لمحمد بن أحمد الحذيفي وعند الرجوع للبحث عنه في أعلام الدعوة وجدنا اسمان الأول محمد بن أحمد بن علي وهذا انتقل في عام 604 والثاني محمد بن أحمد بن مسعود وهذا انتقل قي عام 612 فحينها سيكون المجيب على هذه المسائل إما سيدنا علي بن حنظلة او سيدنا أحمد بن المبارك أو سيدنا الحسين بن علي بن محمد الوليد الأنف وسيتضح لنا اسم المؤلف مع استكمال الدراسة حولها.

الفيض







التعديل الأخير تم بواسطة الفيض ; 09-25-2019 الساعة 11:58 PM .
رد مع اقتباس
قديم 09-26-2019, 12:20 AM رقم المشاركة : 2
الفيض


تاريخ التسجيل : Apr 2019
رقم العضوية : 16193
مجموع المشاركات : 77
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.27
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 01-10-2020 (08:19 AM)

الفيض غير متصل

افتراضي



والصلاة والسلام على من جلى صدورنا من الرين وعلى وصية أبي السبطين وعلى الأئمة من نسلهم الطاهرين......وبعد.
هذا بحث على عجل لم أشأ أن أفرد له موضوع خاص فأحببت أن ألحقة بالبحث السابق (ومنه أي البحث جاء إقتباس المعرف الخاص بي)


نقول أن القرآن يمكن استنباط معانيه بالبرهان خصوصاً ما كان مسكوت عنه وغير مفصل ولكن وردت عنه إشارات ودلائل توحي للعقل أن يبرهن عنها ليصل لها من خلال البرهان نفسه فيكون البرهان هو ميزان القبول والتصديق, شريطة أن يتوافق مع النص (القرآن والسنة) خصوصاً وأن هناك دلالات تشفع للاستنباط وتعطي مجالاً وطريقا ً واسع للبرهان أن يسلك فيه كالظاهر والباطن والمحكم والمتشابه وأخيراً التأويل وكما في علم الفقه من التأصيل والتقعيد والقياس والاستدلال (على مبنى المستظهرية) الذي يسمح للفقيه أن يرى أكثر من رأي في المسألة الفقهية وأن يرجح ما يراه موازنا ً للشرع وموافقا ً للعقل والنقل, ضف إلى ذلك أن فهم القرآن من خلال المفسرين بشكل خاص وكذلك العامة (المتلقي) بعمومه ليس هو فهم مطابق للمعنى الإلهي إنما إجتهاد لإن الله يقول (مايعلم تأويله إلا الله) ويقول (مايعقلها إلا العالمين) بالتالي نرجح الإستنباط كما نرجح الإجتهاد في فهم النص الديني ومحاولة سبر غورة وإماطة اللثام عن المعنى بالتالي يكون الحكم للبرهان والمنطق في مدى القبول والرفض أولاً وأخيرا ً (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين).
فنقول أن الله يفيض الحياة بكل تفاصيلها إلى العقل الأول (الله نور السموات والأرض) ونوره هو فيضه والعقل الأول يمد ماتحته بما فاض له من الله والنفس الكلية كمثال تفيض منها الهيولى والصورة ليس معنى هذا تخلق وإن كان بل هي الحياة على سبيل المثال بالتالي النفس الكلية تعطي الموجودات مانسميه الهيولى والصورة (والهيولى والصورة) لا ينفكان عن بعض كما في الإنسان هيولاه الجسد وصورته النفس قس على ذلك جميع الموجودات من معادن ونبات وحيوان وإنسان تحل فيها الحياة عن طريق فيض النفس الكلية فتستمد منها الطبائع والقوى والحياة عندما يحل فيها هذا الفيض فتصبح هذه المخلوقات تحت تصرف الله وحكمة ومشيئته وقدرته وكأن هذا الفيض سيل من الطاقة طرفه بيد الله إما يهبه وإما يمنعه (أعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) وقال (الله يتوفى الأنفس حين موتها ) أو من خلال وسائط تتلقى الأوامر من الله من الموجود الأول حتى العقل الفعال (توفته رسلنا وهم لايفرطون) وقال (قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم) هذا بخصوص عالم الغيب أما عالم الشهاده مادون فلك القمر فهو تحت تدبير العقل الفعال مدبر عالم الطبيعة والعقل الفعال يؤثر في العقل المنفعل أي المادي (الذي لنا ) وهو له بمثابة النور للبصر منه وبه يستمد كل حالاته حياته إدراكه علمه فعله قواه وطبيعته (سبحانك لا علم لنا إلا ماعلمتنا) وهو له أي للعقل الفعال كالمادة يصنع منها وفيها مايشاء وبكل ذلك بأمر الله وحكمته كما مر معنا.
هذا مانطلق عليه وحدة وجود لكنها وحدة وجود مادية (عالم واحد) والله لايدخل فيه روحا ً ولا حلول (وإن كانت مهية الله لاتدرك إنما تقريبا ً للفهم) لأن الله غير مادي أصلا ً ولا روح لكن ما يمازج هذا العالم حلولا ً هو الفيض الإلهي بالتالي نقول أن العالم واحد لاينفك عن بعض عقلا ً ونفسا ً وهيولى وتسري في فيه قدرة الله فيتحكم فيه من خلال وسائط وهو حجابة العقل الأول.
أين هذا العالم ؟ مكانه ؟ وجوده ؟ زمانه ؟ جرمه ؟ من الله هذا مالا نعلمه ولا سبيل إلى إدراكه, فنخلص للقول أن الله فيضه في هذا العالم مثل الشمس وضوئها الذي يسري في أرجاء الكون والله هو مبدأ الحياة والفيض ونحن من عالم الغيب حتى عالم الشهادة نستمد منه ذلك في براهين سأشير لمصدرها لاحقا ً وهذا ما أطلق عليه صاحب الرسائل عليه السلام القول من أن العالم فاض من الله عز وجل لكن لانشك مطلقاً من أن هذا الفيض لا يكون بشكل مادي وإنما كالضوء من الشمس بتعبير أدق إنبعاث (والشمس يصل ضوئها كل ماوقعت عليه دون أن يضرها من ذلك شيء) وهي باقية في علو وسمو .
ومسألة الله والعالم (الفيض وإلإبداع ) تطرق لها الدعاة في مؤلفاتهم
فصحاب الرسائل قال بالفيض وهو محق بالمعنى الذي سبق معنا.
والكرماني قال بالإبداع وهو محق إبداع عالم الأمر وبذر الله فيه كل ماشاء وأراد كالنطف في ظهور الذكران وبواسطة العقل والنفس ظهر الخلق تزاوج..ومن كل شيء خلقنا زوجين, ومسألة الله والعالم ألف فيها مجلدات كمسألة بداية الخلق وأزليتة التي قال بها حميد الدين الكرماني قدس الله روحه في الرسائل صـ 55 ولكنه لم يفصل الكلام لأنه يعلم أن الحدود (كمفيدين) سيوصلونها للمستفيد من خلال الدرس وكذلك يعلم أن من الدعاة من يأتي بعده فيصل الكلام بها في مؤلفاته.
عليه فنحن عندما نقول أن الله يفيض منه العالم لأننا لانرى أن الله منفصل عن العالم ولا نرى أن العالم أُخترع من قبل الله ثم أن الله إستراح بعد إختراعه له وإلا كان العالم مثل بيت الباني يبقى بعد الإنتهاء منه من دون حاجة لبانيه بل أن العالم يستمد من الله بقاءه وفيضه ونوره وأن الله لو تركه لحظه لأضمحل (الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن امسكها من أحد بعده) ولكن بماذا يمسكها هل بيديه لا بل بحدوده وملائكتة الروحانيين بمعنى يعطيه النظام وحفظ الموجودات وإعطائها القوى والمشيئه .
فنحن كبشر جزء من العالم الكل ولو وقفت عناية الله بنا ولو للحظه فقدنا الحياه والوجود والبقاء وهذا يوضح عناية الله بنا وإستمدادنا منه الحياه لحظه بلحظه, ولكن نقول كل ذلك من خلال وسائط فالمحرك هي الإجرام السماوية (الملائكة) أي العقول التي الأفلاك عالمها لا أن هي بذاتها ملائكة كما يظن البعض وهي المدبرات لما دون فلك القمر بتوسط القوى النفسانية في هذه النجوم أو الأفلاك التي تفيض منها الحياه على سبيل المثال قال تعالى ( والمدبرات أمرا ) بواسطة العقل الفعال آخر العقول المدبر لعالم الطبيعه.
فالعقول المفارقة (الكليات) لها الأثر في الجزئيات الفردية المحسوسة وهي فاعله ومؤثره كما هي مفعوله من غيرها فالمادة غير فاسده وإن كانت متكونه فالأجرام السماويه ذات فعل كوسائط يفعل الله بها ومنها, عليه نحن لانقول أن الله قديم كما لانقول أنه محدث (لايحيطون به علما ) انظر قول الداعي صاحب كنز الولد ذلك صـ 99
أما العالم فنقول بأي القولين قديم ومحدث.
مانختم به هو ان الله دوره فقط في إعطاء النظام أما الباقي فللحدود العلويه ( قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى )
نقطة في مصب البحث:
أن العالم اُبدع بلا فكر ولا رويه ولا زمان ولا مكان لإنا لو أثبتنا ذلك فإن هذا يثبت أن الله يفكر ويتخيل ويتصور مثله مثل الإنسان ذو قوى وذاكره ومتخيله ومتوهمه فيندرج تحت الزمان كالمحدثات والله يعز ويسمو ويجل أن يكون كذلك .
ختاما ً في هذه العجاله القصد من الفيض: هو الواهب وليس بمعنى السيل كما تهب الشمس ضوئها للقمر فيرى فيها إنعكاساً دون وصل أو شراكة أو مماسه وذلك أن الله يعلم نفسه أنه يوجد منه فيوجد لا على بسيل الفعل بل على سبيل تعقله فعندما يعقل نفسه ويعلم وجوده يوجد عنه شيء آخر ما قال عنه الكرماني قدس الله روحه من غير قصد منه معنى ذلك أي أن ليس لله إرادة مثل التي للإنسان فبمجرد علم الله لوجود ما يوجد هذا الوجود واحدة كلمح بالبصر
فنحن عندما ننفي الصفات كالإرادة مثلا ً فإن المريد ينقاد لمريده بمعنى يحتاج والله يعز عن ذلك (عندما أريد فإرادتي هي لحاجة والله غني)
كالعلم إحتياج العالم للمعلوم
والله يعلم من خلال علمه لذاته علم وعالم ومعلوم
والله عقل وعاقل ومعقول


الفيض






رد مع اقتباس
قديم 09-28-2019, 05:01 AM رقم المشاركة : 3
الفيض


تاريخ التسجيل : Apr 2019
رقم العضوية : 16193
مجموع المشاركات : 77
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.27
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 01-10-2020 (08:19 AM)

الفيض غير متصل

افتراضي

قريباً سأضع بحث عن سيدنا إبن سينا..
الذي إستفدت منه كثيراً علمياً فأثناء درسي لكتاب راحة العقل إنفتح لي مغاليق الشفاء والإشارات والنجاة
إضافة لشروحات إبن سينا.
فقد مرت علي سنوات من التنقيب دون أن أفهمه.
حتى وفقني الله بفضل سيدنا الكرماني وراحة العقل.
فالفارابي واضح بينما إبن سينا يدفن المعلومه ويلمح ولايصرح
والفارابي وإبن سينا دعاة..
إبن سينا صرح بإسماعيليته لذلك طارده محمود إبن سبكتكين الطاغيه المعروف
وسبكتكين ورد ذكره على لسان المؤيد في سيرته
وهو والد محمود الغزنوي الذي أطاح بالبوهيين ليفتك بإبن سينا
وكان يهرب منه كل ما إقترب
وكان يراسله للقدوم ويرفض إبن سينا.
أما الفارابي فقد صرحت د زينب عفيفي بإسماعيليته أو إستقاءه تعاليم الإسماعيليه في رسالتها للدكتوراه عن الفارابي.
من يرغب في المطالعه فهم خير معين لفهم المعرفة الإسماعيليه.
وراحة العقل للكرماني زبدة الفكِر السينوي والفارابي.
وملخص لأفكارهم المعرفيه.






رد مع اقتباس
قديم 09-28-2019, 06:47 AM رقم المشاركة : 4
الفيض


تاريخ التسجيل : Apr 2019
رقم العضوية : 16193
مجموع المشاركات : 77
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.27
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 01-10-2020 (08:19 AM)

الفيض غير متصل

افتراضي

شروح مهمه لإبن سينا..
شرح الشيرازي على الشفاء مجلدين
وشرح الطوسي على الإشارات صعب نوعاً ما والنمط الرابع هو المهم
لإن الأول منطق والثاني طبيعي والثالث إلهي
وشرح الإسفرايني للنجاة مباشر وصريح
وكذلك شرح الفخر الرازي لعيون الحكمة
وكتاب د زينب عفيفي مهم للفهم مع ذكرها للمصادر التي إعتمدت إليها في كتابها.
ستجد حينها أن كتب الدعوه تنفتح لك مغاليقها وتفهم محتواها
وتجد أن الوقت حان ليخرج العالم علمه
عندما تعم الشبه وتتراكم الفتن كا الليل المظلم
والعلم جُنة من الظلال والزيغ
وخير من المال لإنه يحميك وينجيك ويرشدك.






رد مع اقتباس
قديم 09-30-2019, 04:02 AM رقم المشاركة : 5
الفيض


تاريخ التسجيل : Apr 2019
رقم العضوية : 16193
مجموع المشاركات : 77
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.27
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 01-10-2020 (08:19 AM)

الفيض غير متصل

افتراضي

إستدراك أخير

الشيرازي إثنى عشري
الإسفراييني الذي شرح النجاة سني أشعري
نصير الدين الطوسي شارح الإشارات إسماعيلي نزاري وهو تلميذ إبن الصباح مؤسس فرقة النزاريه أتباع نزار بن المستنصر.
تتلمذ الطوسي على تراثه وعاش طوال عمره في ألموت قلعة النزاريه وعندما دخلها هو لاكو جنده لمصلحته وعمل له الأرصاد.
كما جند الغزنوي الفيلسوف المعروف البيروني صاحب قانون المسعودي (أي مسعود الغزنوي)، وصاحب كتاب الهند ومالهم من مقوله...
لإن الغزنوي من غزنه عاصمة أفغانستان إحتل الهند وقتل منهم مليون إنسان بزعم الفتح ونشر التوحيد..
أما الفخر الرازي فهو سني أشعري وله مؤلفات كلاميه عديده.
وهو أي الرازي شرح عيون الحكمه وشرح الإشارات وقال الطوسي عن شرحه أنه جرح وليس شرح (يقصد شرحه للإشارات).
هذا ما أحببت توضيحه..
مع الإعتذار لك عزيزي القارئ إن طولت..

الفيض






رد مع اقتباس
قديم 10-06-2019, 12:56 PM رقم المشاركة : 6
الفيض


تاريخ التسجيل : Apr 2019
رقم العضوية : 16193
مجموع المشاركات : 77
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.27
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 01-10-2020 (08:19 AM)

الفيض غير متصل

افتراضي

عفواً حدث خطأ

في بحث سأعيد كتابته لاحقاً







التعديل الأخير تم بواسطة الفيض ; 10-06-2019 الساعة 12:59 PM .
رد مع اقتباس
قديم 10-06-2019, 01:21 PM رقم المشاركة : 7
الفيض


تاريخ التسجيل : Apr 2019
رقم العضوية : 16193
مجموع المشاركات : 77
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.27
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 01-10-2020 (08:19 AM)

الفيض غير متصل

افتراضي

سيدنا القاضي النعمان بن محمد بن حيون المغربي _ من أعلام الدولة الفاطمية البارزين والغني عن التعريف _ كانت ولادته كما في بعض المصادر التاريخية انها في حدود سنة 290 حيث نشأ ودرس على يد والده _ وكان اتصاله بالإمام عبدالله المهدي في آخر وقته _ واتصل بمن بعده من الأئمة عليهم السلام ؛ وارتفع شأنه كثيرا عند الإمام المعز حيث نال رتبه قاضي القضاة بالإضافة أن الإمام كلفه بكتابه علم الشريعة ولم يأذن لأحد غيره من الحدود بكتابتها كما أمره بتجديدها وأوضح أسباب ذلك سيدتا علي بن محمد الوليد الأنف في كتابه الذخيرة في الحقيقة _ الفصل 21 _

كان أول تاليفاته كتابه الضخم كتاب الإيضاح الذي نجد اليوم أن مكاتب الدعوة الإسماعيلية بفرعيها الداؤدي والسليماني تفتقد اكثره وليس عندها إلا جزءا يسيرا منه في حين نجد أن بعض أشخاص في أمريكا وأوروبا يمتلكونه كاملا .

للقاضي النعمان الكثير من المؤلفات أجملها في ترجمته سيدنا إدريس عماد الدين في السبع السادس من عيون الأخبار _ كما نسب له مؤلفات ليست من تأليفه ولكن مادتها كانت ماخوذه من بعض تاليفاته ومنها : كتاب تقويم الأحكام وكتاب الينبوع وكتاب مختصر الإيضاح حيث كان من تأليف قاضي قضاة الدولة الفاطمية ابن كامل الذي عرف أن له كثير من المختصرات لمؤلفات القاضي كما أوضح ذلك الداعي السليماني الفيض علي بن سليمان في كتابه إسعاف الطالب 2 / ب _ ص 280 ط الهند عام 1398 ومع بحثنا في الكثير من كتب التراجم عن أعلام الدولة الفاطمية لم نجد ذكر لهذا الاسم أو حتى نهتدي لنعرف من يكون ولعل من أهمها كتاب رفع الاصر عن قضاة مصر لابن حجر العسقلاني خصوصا أنه ألفه لتراجم جميع القضاة الذين كانوا في مصر واستلموا القضاء من أول تاريخ الإسلام حتى وقته في القرن التاسع الهجري ومع ذلك بذكر ابن كامل هذا رغم أنه كان أحد قضاة الدولة الفاطمية في وقت الإمام المستنصر بالله عليه السلام .وقد يكشف اللثام عنه مستقبلا في أحد مؤلفات الفيض علي بن سليمان لنعرف ترجمته كاملة و ماهي المختصرات التي ألفها ونسبت للقاضي النعمان .

كما نجد أن القاضي نسب له كتب أخرى ومنها كتاب الحروف وهذا ذكره صاحب كتاب الجلاء _ والكتاب لم يصل أيدينا ليتضح صحة هذه النسبة من عدمها .

كما نجد أن تراث القاضي النعمان لم يسلم من عبث أدعياء التحقيق كمصطفى غالب وعارف تامر فالأول حقق كتابه اختلاف أصول المذاهب وقام بحذف الجزء الخامس منه والذي كان بعنوان ( ذكر الإجماع ) وأوضح ذلك طبعه الكتاب التي صدرت في الهند عام 1972. والآخر عارف تامر نسب رسالته المسماة بالمذهبة لسيدنا يعقوب بن كلس والشواهد على أنها للقاضي هي أسماء الكتب الموجودة بين ثنايا سطور الكتاب والتي ذكر المحقق انها مفقودة في حين أنها موجودة في مكتبة الدعوة ومؤلفها القاضي النعمان هذا عدى أن المحقق عبث في المضمون من حيث الزيادة والنقصان حيث بعمل مقارنه بين الطبعتين للرسالة نجد ما اقترف بحقها من التشويه والتزوير وكان الطبعة الأولى في عام 1955 ضمن خمس رسائل اسماعيلية والطبعة الثانية للرسالة عام 1988 من طبع دار المسيرة وسيرى متاملهما كيف عبث فيهما من ناحية الحذف والزيادة سواءا في السطور أو زيادة في الفصول .

ولم يعبث بتراث القاضي فقط بل حتى اسمه زور وحرف فأغلب المحققين اليوم يذكرون انه تميمي وانه امامي المذهب وأنه كان أولا مالكيا _ ونرد على هؤلاء ونقول :

اما انه تميمي فلم نجد أحد دعاة المذهب نسب ذلك لاسمه بل يوقفون الاسم عند والده محمد _ وأما كونه تميمي فلم يقل ذلك إلا ابن خلكان في كتابه وفيات الأعيان ونقلها عنه المحققين اليوم والصحيح أن القاضي كان كتامي أي من قبيلة كتامة ولذلك نجد أن حيدرة ابن إبراهيم في السيرة الكتامية قد أورد ترجمة ضافية للقاضي ولجميع مؤلفاته وهذا مما يدل انه كان أحد رجالات تلك القبيلة التي أصلها من حمير وهاجرت للمغرب كما أوضح ذلك سيدنا جعفر بن منصور اليمن في كتابه سرائر وأسرار النطقاء .

أما كونه كان مالكي ثم أصبح امامي وهذا من كلام ابن خلكان أيضا فقد دحضه وأبان باطله وكذبه سيدنا علي بن محمد الوليد الأنف في رسالته هاتكة الكاشفة لما عليه المعتزلة المخالفة وذلك في مناظرته مع أحد المعتزلة الذي نسب للقاضي ما قاله ابن خلكان وأوضح الداعي ان القاضي إسماعيلي أبا عن جد . أنظر رسالة مدحضة البهتان لسيدنا إدريس عماد الدين.

أخيرا نذكر أن القاضي النعمان خلف عدد من الأبناء والاحفاد استلموا القضاء من بعده أورد ذكرهم الداعي إدريس في العيون كما نجد ابن حجر قد فصل الكلام عن كل واحد منهم وذلك في كتابه الأنف الذكر رفع الاصر عن قضاة مصر حيث أرقام تراجمهم فيه : 61 و 121 و 147 و 163 و 221 و 237 .

كانت نقله القاضي النعمان في عام 363 وصلى عليه الإمام المعز ودفن في القاهرة المعزية.






رد مع اقتباس
قديم 10-07-2019, 11:57 AM رقم المشاركة : 8
الفيض


تاريخ التسجيل : Apr 2019
رقم العضوية : 16193
مجموع المشاركات : 77
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.27
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 01-10-2020 (08:19 AM)

الفيض غير متصل

افتراضي

أحمد حميد الدين الكرماني.

هو حميد الدين أحمد بن عبدالله الكرماني , حجة العراقين كما كان يطلق عليه , باب (كما قال بذلك صاحب العيون كما سيأتي) الإمام الحاكم بأمر الله الفاطمي المنتقل لدار الله سنة 411هـ , دعاه الحاكم صلى الله عليه سنة 407هـ إلى مصر لما رج سوق البدع في الدعوة , ليتولى بنفسة مكاسرة أعداء الدعوة والأضداد.

قال عنه صاحب العيون قدس الله روحة في المجلد 6 صـ 281 ومابعدها مايلي:

وظهرت لأمير المؤمنين الحاكم بأمر الله عليه السلام فضائل لم يسمع بمثلها , ودلائل ظاهر بيان فضلها , ومعجزات بهرت الألباب , وآيات لايشك فيها إلا أهل الزيغ والأرتياب , فغلا فيه من غلا , وسفل بذلك من حيث ظن أنه علا , ووقع في أهل الدعوة والمملكة الإختباط , وكثر الزيغ والإختلاط , فجرد أمير المؤمنين السيف في الغالين والمقصرين, وأشتد الظلمة على الشاكين المتحيرين , وأعرض ولي الله عنهم , وأغلق أبواب رحمته , فعم الإمتحان في الحضرة , فشملت مع قرب النور عظيم ظلمتة , حتى ورد إلى الحضرة الشريفة النبوية الإمامية , ووفد إلى ألأبواب الزاكية الحاكمية , باب الدعوة الذي عنده فصل الخطاب (هنا قول الداعي أنه الباب الذي عنده رتبة فصل الخطاب الرتبة التي تلي الإمامة مباشرة في سلم ترتيب الدعوة) , ولسانها الناطق بفضل الجواب , والبراهين المضيئة , والدلائل الواضحة الجليلة , مبين سبيل الهدى للمهتدين , حجة العراقين أحمد بن عبدالله بن حميد الدين الكرماني , قدس الله روحة , ورضي عنه , ولا حرمنا نور بيانه , والإقتباس منه , مهاجراً عن أوطانه ومحلة , واردا ً كورود الغيث إلى المرعى بعد محلة , فحل ببيانه تلك الظلمة المدلهمه , وأبان بنور علمه وواضح هدية فضل الأئمة ...إلخ

وقال صاحب العيون في الصفحة رقم 283 من نفس المصدر:
والداعي حميد الدين أحمد بن عبدالله الكرماني هو أساس الدعوة اللتي عليه عمادها , وبه علا ذكرها , وأستقام منارها , وبه إستبانت المشكلات , وأنفرجت المعضلات.

وقد كانت نقلتة قدس الله روحه بالقاهرة المعزية الفاطمية مابعد سنة 411هـ بقليل.

* مؤلفاتة:


كما ورد في العيون (وكما سنوضح من خلال النقل من مؤلفاته ومن الدعاة الآخرين).

1- راحة العقل : قال صاحب العيون : أربعة أجزاء في التوحيد ومعرفة الملائكة وعلو مراتبها , وسمو صفاتها (وهنا سأرد على شبهة العقول عندما قلت أن العقول هم الملائكة العلويين , العالين كما قال الله في كتابة مخاطباً إبليس أستكبرت أم كنت من العالين يقصد بهم الملاكة الذين يسميهم الدعاة في مؤلفاتهم العقول فلاحظ هنا أن الداعي إدريس عماد الدين الداعي الطيبي المنفرد رقم 19 المنتقل سنة 872 هـ يصف العقول بالملائكة في وصفة هنا لكتاب راحة العقل ويقول عنه في وصف الملائكة ومراتبها) والدلالة على أوائل الموجودات , وأسرار الطبائع والشرائع , وذكر فضل ثواب الله تعالى للعالمين العاملين , وماترتقي إليه النفوس العالمة من الثواب الأبدي مع النبيين , والصديقين , والشهداء , والصالحين , في درجات الجنان , وأطباقها العاليات , ومنازلها الساميات , وكيف يكون عذاب المعذبين , وإدراك نار الجحيم , وورود النفوس الهاوية في العذاب الأليم , وذكر القيامة والنشور...إلخ

يقول عنه الكرماني نفسة ومؤلفة حميد الدين الكرماني الداعي في جزيرة العراق ومايليها من جهة الإمام الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين المنصوص عليه من جهة القائمين مقام الرسول ..

أنظر راحة العقل تحقيق الدكتور محمد كامل حسين , ومحمد مصطفى حلمي صـ 20 من المقدمة.

وذلك في طبعة غالب صـ 105 و 106

2- كتاب الرياض :
المذكور في فصل الخطاب , وإبانة الحق المتجلي عن الإرتياب , وهو في الحكم بين الشيخين , ابي حاتم الرازي , وأبو يعقوب السجستاني , فيما إختلفا فيه , وهو رد على كتاب النصرة للداعي النسفي.

كتب عنه إيفانوف في دراساته عن الإسماعيلية المبكرة في إيران.

حققه عارف تامر في بيروت سنة 1960.

وذكره الكرماني نفسة في بداية مقدمتة لكتابة راحة العقل صـ 109 وجعله المدخل والباب لفهم راحة العقل.

3- الرسالة الدرية في معنى التوحيد :
وهي جواب لمسائل اُلفت لإختكين الضيف لتكون إلى الإمتحان ذريعة , ولما يبسط الشغب مزيعة , كما قال بذلك صاحب العيون.

حققها الدكتور محمد كامل حسين من منشورات دار الفكر في مصر.

وحققها الدكتور مصطفى غالب ضمن كتابة رسائل الكرماني.

4- الرسالة الوضية فيمن يقول بقدم الجوهر وحدوث الصور : وردت في العيون.

5-الرسالة اللازمة في صوم شهر رمضان وحينة : حققها غالب ضمن رسائل الكرماني.

ونشر قسماً من هذه الرسالة وترجمها للاردية محمد حسن الأعظمي في كتابة نظام الصوم عند الفاطميين كراتشي 1961


6- رسالة الروضة في معنى الأزل والأزلي والأزلية: ذكرها في راحة العقل صـ 159

7- الرسالة الموسومة بالزاهرة : في مسائل وقعت إلى بعض السائلين ونسبت إلى الداعي يعقوب السجستاني ونفى ذلك صاحب العيون ونسبها للكرماني.

8-الرسالة الحاوية في الليل والنهار : في جواب ما أورد السؤال أيهما كان القبلة قبلا ً ؟ وبالبعدية بعدا ً .

9- رسالة مباسم البشارات بالإمام الحاكم عليه السلام : نشرها وحققها مصطفى غالب في كتابة الحركات الباطنية في الإسلام صـ 204 وما بعدها.
وذكرها الكرماني في كتابة راحة العقل صـ 106

10- الرسالة الواعظة : تجمع مواعظا ً وأجوبة عن مسائل المارق عن الدين حسن الفرغاني الأجدع. نشرها وحققها كامل حسين.
والفرغاني قال بالوهية الإمام الحاكم ورقمة ايفانوف برقم 142

وتطرق إليه ديساسي في كلامة عن الدروز.

وردت في راحة العقل صـ 137 و 240

11- الرسالة الكافية في الرد على الهاروني : وهو حسيني زيدي في مسائل تثبت الإمامة للحاكم عليه السلام .
ورد ذكرها في راحة العقل صـ 106 ط غالب

12- الرسالة الوضية في معالم الدين وأصولة : وهي مقالتين في العبادة لله تعالى العملية سماها كتاب معالم الدين : ذكرة الكرماني في راحة العقل صـ 109 وهى محققه ومطبوعه بتحقيق الدكتور محمد
عيسى الحريري . والرياض صـ 138


13- كتاب العقائد ولباب الفوائد.

14- كتاب تنبيه الهادي والمستهدي: في الوعظ والتشويق والترهيب بالموت والتحذير , والحث على العبادة والترغيب , في طلب الزلفى عند الله تعالى .
وفيه وصايا الأئمة لأشياعهم , وفضل الإيمان ومافيه للنفس من نيل الكمال , الذي هو العفو والغفران....إلخ

توجد نسخة منه إطلع عليها إيفانوف ذكر أنها في اربعين صفحة و 28 باب و 196 فصلاً بها مكاسرات ضد الزيدية والاثنى عشرية أنظر ايفانوف المرشد رقم 127

والظاهر ان الذي تحصل عليه إيفانوف مجرد فصل لان الذي في الدعوة حوى ابواب وعناوين كثيرة ومختلفة عن ما قال ايفانوف

وهناك نسخ ذكر لي أنها في جامعة استانبول في تركيا تحت رقم 3483
وقد ورد ذكرة في راحة العقل صـ 101 وكذلك صـ 106 وكذلك صـ 109 و 123 تحقيق غالب


15- معاصم الهدى : موجود منه النصف الثاني. وقد ذكر ايفانوف انه ضمن الاصابة وهذا غلط بينه صاحب العيون وفصلهما عن بعض.

16-الإصابة في تفضيل علي على الصحابة : وهو في الرد على الجاحظ في كتابة فضائل العثمانية. وقد تحصل عليه إيفانوف من مجموعة فيضي ولكنه ناقص كما ذكر ايفانوف


17-الخزائن في فنون العالم والتأويل.

18-كتاب المصابيح في الإمامة : حققه مصطفى غالب وورد ذكرة في راحة العقل صـ 109و 505. والرياض صـ 138

19-الأقوال الذهبية : في كتاب وقع إليه من محمد بن زكريا الرازي , وهو دفاع عن ابي حاتم الداعي ضد الرازي الثاني الطبيب الروحاني , الملحد كما يطلقون عليه دعاتنا في كتابة الطب الروحاني
ذكره إيفانوف تحت رقم 128 في المرشد




وكل هذه الكتب السابقة موجودة في خزانة الدعوة. والكتب اللتي لاتوجد ونادرة ولكنها قد تكون هنا أو هناك من أطراف البلدان:

رسالة الفهرست و رسالة المفاوز :
وردت في الأقوال الذهبية ص 646 وص 663 ط
دار محيو تحقيق غالب

وذكرت الفهرست في راحة العقل صـ 106

رسالة الحدائق : وردت في الأقوال الذهبية ص 606 . وقد أورد الداعي إدريس هاتين الرسالتين تحت عنوان : رسالة المفاوز والحدائق . اما غالب فقد أورداها رسالة المقادير والحقائق

رسالة في معرفة الحدود والمعاد : أوردها في المشرع السابع من السور الأول من راحة العقل 124. وكذلك في صـ 110 ط غالب

خزائن الأدلة: وردت ضمن مجموعة رسائل الكرماني وإن كان المحقق يعتقد على ما يبدوا كما ذكر أنها تنسب له وكنا نود أنه إكتفى بذلك بل أنه شوه رسائل الكرماني كلها إما بحذف العبارات المطولة من كل رسالة وإما بإدعاء عدم وجود الرسومات التوضيحية في بعض الرسائل وهى في الأصل موجوده ولكن لما كان يجهل ما في كتب الدعاة التي قام بتحقيقها فإنه يعبث بها ويتصرف بها كيفما شاء دون رادع من ضمير أو خلق . والحقيقة حول هذه الرسالة أنها له ، أكد نسبتها دعاة آل سليمان - جعفر وأخوه الفيض علي - في بعض مؤلفاتهما .

الرسالة الوحيدة في المعاد والتقديس :
أوردها ست مرات في راحة العقل راجع ص 107 و 240 و 470 و 466 و 466 و 507 ط دار الأندلس
تحقيق مصطفى غالب

كتاب المعارج : أورده في المشرع الخامس من السور الثالث من راحة العقل وإن كان لم يتضح من سياق الجملة إن كان من تاليفاته أو أنه مقتبس منه . لأن الرسالة الوحيدة التي كانت ستوضح لنا هذا الأمر جلياً وكانت موجودة لم تفقد فإنها ستكون رسالة الفهرست ولكانت أوضحت لنا جميع رسائله وكتبه والذي نسأل الله تعالى أن يمن بوجودها قريب


وكذلك تاج العقول وميدان العقول في المعاد وكتاب النقد والإلزام وإكليل النفس وتاجها وكتاب المقاييس والمجالس البغدادية والبصرية نسبها له صاحب العيون المجلد 6 صـ 287 وذكرها الكرماني في كتاب الرياض صـ 103

وكتاب مجالس الحكمة :
اورد ذكرة الداعي طاهر الحارثي في الأنوار اللطيفة صـ 141

وينسب إليه رسالة النظم في مقابلة العوالم : يوجد منه مخطوطة في مجموعة فيضي وحققه محمد كامل حسين القاهره 1952





و رسالة الروضة في الحروف :
أشار لها في رسالته المضيئة .

و الرسالة التأويلية : أشار لها في راحة العقل في المشرع الخامس من السور الرابع وإن كان المحقق قد كتبتها الرسالة الليلية صـ 238. وصلى الله وبارك على محمد وآله


ملاحظة أغلب الدعاة عملت لهم بيلوغرافيا سأضعها ما سنحت الفرصة.



الفيض







التعديل الأخير تم بواسطة الفيض ; 10-07-2019 الساعة 12:12 PM .
رد مع اقتباس
قديم 10-07-2019, 12:27 PM رقم المشاركة : 9
الفيض


تاريخ التسجيل : Apr 2019
رقم العضوية : 16193
مجموع المشاركات : 77
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.27
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 01-10-2020 (08:19 AM)

الفيض غير متصل

افتراضي


ابو يعقوب السجستاني

أبو يعقوب السجستاني من كبار الدعاة في الدعوة الفاطمية , وهو من الدعاة الأوائل للفاطميين قيل أنه ولد عام 271هـ , وورد ذكره في المصادر الفاطمية وكذلك التي من خارج المذهب , فذكره إبن النديم في الفهرست الذي ألفه سنة 377 هـ بإسم ابي يعقوب (ولم يوضح أكثر ما إذا كان المقصود هو السجستاني) فاسم السجستاني حمله عديد من الدعاة عبر مراحل الدعوة المختلفة ومن ضمن الأسماء كان اسم إسحاق بن أحمد والكنية المعروفة
لإسحاق هي أبو يعقوب . ومن هنا دخل اللبس والخلط فهذا الأسم حمله داعيين من دعاة المذهب وليس داعياً واحدا . الأول منهما كان إسحاق بن أحمد بن مسعود قال عنه الدعاة المتأخرين: أبو يعقوب كان ممن عاصر المهدي والقائم ، وهذا الداعي هو أخو الداعي النسفي محمد بن أحمد بن مسعود النخشبي صاحب كتاب المحصول والذي كان من قريه بزدا المجاورة لبلده نخشب والمعربة إلى " نسف " ومنها نسب لها ووضعت في اسمه . اما أخوه إسحاق فقد كان داعياً على الري ومنها لسجستان فنسب لها فسمي أبو يعقوب السجستاني يذكر فرهاد دفتري في كتاب الإسماعيليون تاريخهم
وعقائدهم أن من خلف أبو حاتم الرازي على الدعوة في عام 322 هـ رجل يسمى إسحاق ولكنه لم يكن متأكد من يكون وكذلك قربان بوانولا
في مقدمة كتاب الإفتخار ومثلهم الدكتور عادل عبدالقادر في كتابة الإسماعيليون كشف الأسرار ونقد الأفكار فرغم محاولتهم الربط لكنهم
كانوا فاقدين للحلقة الموصلة لهذه الحقيقة فهم يعتقدون أن السجستاني لم يكن إلا واحداً وعلى ذلك بنوا تحليلاتهم رغم أن بعضهم كان لديه
بعض التردد وبعضهم توصل لطرف من الحقيقة كقربان بونوالا عندما أورد التاريخ الصحيح لوفاة الداعي السجستاني الثاني . ومن هنا نجد أن المقصود بالداعي السجستاني المولود في عام 271 هـ والذي ورد في بعض المصادر هو أخو الداعي النسفي الذي عاش في نفس فترته ووقته ولاقى نفس المصير بقتله كما حدث لأخية النخشبي في مذبحه بخارى ضد الإسماعيلين عام 332 هـ على يد الأمير نوح بن نصر بن أحمد الساماني ومن هنا كما حدث خلط في الشخصية حدث خلط في مؤلفات كلاً من الداعيين فالكتب السنية التي تحدثت عن الفرق والمذاهب أوردت السجستاني الأول ونجد أنها تذكر قتله وتذكر أنه ألف كتب عدة ك : أساس الدعوة و تأويل الشرائع وكشف الأسرار وينابيع الحكمة وكشف المحجوب ... ألخ ومن هنا لابد من التمييز بين مؤلفات
الإثنين . فالسجستاني الثاني عرف عنه إشارته في كل كتاب يكتبه لمؤلفاته الأخرى وهو الذي عرف وأشتهر في الدعوة الإسماعيلية .

كان اسمه أيضاً إسحاق بن أحمد كان داعياً من ضمن حدود الإمام المعز لدين الله وهو قد أوضح ذلك في مناجاة شريفة له ومن قوله فيها
... وإمام زماننا وخليفتك فينا معد المعز لدينك أمير المؤمنين ". عاش إلى أن أصبح حجة عظيمة في وقت الإمام الحاكم بأمر الله حيث قال في أخر كتبه الموسوم بموازين الدين أو المعروف ب الموازين : ... وقد ختمت هذا الكتاب الموسوم بموازين الدين الموشح ببراهين اليقين بعد أن وزنت بها نفسي أمام إمام الأنام المبين ، الإمام الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين . ومن هنا يتضح أن السجستاني قد عاصرفي حياته ثلاثه من الأئمة وهم المعز المنتقل عام 365 هـ والعزيز بالله الذي إنتقل عام 386 هـ والحاكم الذي كانت نقلته عام 411 هـ حيث كانت وفاته بمصر في وقت هذا الإمام والذي ارتقى عنده إلى رتبه الحجية والتي نالها من بعده أيضاً تلميذه الكرماني المتوفي عام 411 هـ .

ولا بد من الإشارة على أن اسم السجستاني مذكور ضمن أسماء أهل المزارات بمصر وضريحه موجود بها وإن كان غير محدد المعالم حاله في ذلك كحال بعض الأبواب والحجج والدعاة كالقاضي النعمان وجعفر بن منصور
والمؤيد وأبو البركات وكافور وجعفر الحاجب وجوهر الصقلي وابن مدين ... ألخ

وإسمة الكامل هو أبي يعقوب إسحاق بن أحمد السجستاني , وقد كان معاصراً للداعي الكبير حجة العراقين أحمد حميد الدين الكرماني وكما جاء في المصادر من أنه كان أستاذا ً ومعلما ً للكرماني , وكان أبي يعقوب السجستاني داعيا ً وعالما ً ومفكرا ً , زاخرا ً بالعلم والحكمة والفلسفة الإسماعيلية , ولعب دورا ً هاما ً في هذا المجال , وتجلى هذا الدور في أثره الديني والفلسفي الذي تركة خالدا ً في الدعوة الفاطمية , وفي الدعاة والحدود الذين خلفوا في الدعوة من بعدة نتاج مؤلفاتة القيمة التي وضعها للتداول بين أيدي الخاصة والعامة في المذهب الإسماعيلي , وقد ظهر دورة الفكري في تلميذة الكرماني كما ذكرنا (والذي أصبح مقيما ً ومصححا ً لتراث السجستاني فيما بعد ما سأنقله في ذكر مؤلفاته) , وقد سار الكرماني على منهاجة ودعى إلى تعاليمة والإنتهال من فيض تعاليمة.

وهو ينتسب إلى سجستان مقاطعة في جنوب خرسان من أسرة فارسية قيل أنه من نسل رستم , وهذا فيه خلاف وتضارب في روايات المؤرخين.

والمصادر التي تكلمت عن أبي يعقوب السجستاني شحيحة في معلومات حياته وتكاد لا تذكر وهي على الغالب إنما تمس حياتة مسا ُ رقيقا ً دون إسهاب في حياة داعي ومفكر وعلم ترك أثرا ً خالدا ً في تراث الإسلام عموما والإسماعيليين خصوصا ً وهي لاتعطي دليلا ً قاطعاً على تاريخ وفاته كما هي ولادتة وحياته , فقد أختلف المحققون في ذلك أيضا ً فمنهم من ذهب إلى أن تاريخ وفاته سنة 331 هـ لكن عارف تامر قال توفي بعد ذلك مستندا ً إلى أن السجستاني كان أستاذا ً للكرماني الذي توفي سنة 411هـ وكذلك قول السجستاني نفسه أنه ألف كتابة الإفتخار سنة 360هـ مايجعلنا نلغي التاريخ الأول بكل تأكيد.

ويعتبر أبو إسحاق السجستاني من الدعاة الذين ساهموا في إحياء النهضة العلمية في شرقي الممالك الإسلامية ومن الذين عملوا في محيط الثقافة الإسلامية عامة ومن التلاميذ الذين درسوا على يدي الداعي أحمد النسفي قدس الله روحة , وتأثروا به وساروا على نهجة في حياتة وفي موتة , حتى أن قتل في طبرستان كما قتل أستاذة النسفي , في بلاد ماوراء النهر.

وقد ذهب عارف تامر من أنه كان معاصرا ً للدعاة جعفر منصور اليمن وكذلك القاضي النعمان في عهد الإمام المعز لدين الله عليه السلام , وفيما يخص الدعاة الإسماعيليين الأوائل توجد هناك نقاط ومحاور مهمة رأيت أن من الواجب علي الأخذ بها وإيرادها تحريا ُ للحقيقة , ولتكتمل الصورة جلية واضحة في هذا الجانب , وكي نوسع دائرة الإهتمام بالدعاة الأعلام في العصر الفاطمي الأول الذي سبق وتداخل مع عصر الظهور في الدولة الفاطمية على يد مؤسسها الفرع النبوي والغصن العلوي الإمام عبدالله المهدي عليه السلام ودعاته بالطبع.



مؤلفاتة:


ترك السجستاني بعدة مؤلفات علمية عزيرة المادة والإنتاج تعتبر أعمق ماكتب في الفلسفة الفاطمية تجاوز عددها على الثلاثين مابين كتاب ورسالة , وقد حاولت أن أبرز ما أستطعت الوصول إلية منها ماهو في الدعوة ومنها ماذكرة المحققون والباحثين والمهتمين بهذا الجانب (الإسماعيلي طبعا ً).

وجميع هذه المؤلفات يتناول فيها العقيدة الإسماعيلية ويبسط المشكلات الفلسفية ويسبر غور الحقيقة المعرفية لله عز وجل وملائكتة العلويين وحدودة الروحانيين وعبادة الجسمانيين , ويحاول أن يمزجها بالعلوم الشرعية لتأتي مطابقة لنصوص القرآن وتعاليم الشريعة روحا ً ومادة.

وقد وضع أكثرها باللغة العربية والقليل باللغة الفارسية.



1- كتاب اسس الدعوة

2- تأويل الشرائع

3- سوسن النعم

4- الرسالة الباهرة : في مخطوط يقع في 14 ورقة أنظر مقدمة عارف تامر في خمس رسائل إسماعيلية وإيفانوف تحت رقم 43.

5-الإفتخار : يظم 17 فصلا ً يطلق على كل منها إسم ميزان أنظر ايفانوف تحت رقم 36 وقد حققه مصطفى غالب بطبعة مشوهه كعادتة في التحقيق.

وكذلك حققة إسماعيل قربان بوناولا وفند فيه حذف غالب للصفحات وكذلك أخطاءة في التحقيق.

ذكره الكرماني في كتاب الرياض صـ 72

6-كتاب الموازين : يضم هذا الكتاب 19 فصلا يطلق على كلا منها إسم ميزان أنظر ايفانوف تحت رقم 34.

7- سلم النجاة : من الكتب الأساسية في الدعوة ذكر إيفانوف أنه تحصل على مخطوطات غير كامله له وهو ظمن مجموعة فيضي التي آلت إلى المعهد النزاري تحت رقم 15 وقد ذكره السجستاني نفسه في كتاب المقاليد
نبا لي علم أنه قد حقق على يد محمد ابو علي علي بهائي ولكن للأمانة لم أحصل على طبعته.

8- النصرة : هذا الكتاب نقد لكتاب الإصلاح للرازي وقد ذكره ايفانوف تحت رقم 46

وورد ذكره في كتاب الفرق للبغدادي صـ 267 وناصر خسرو في زاد المسافرين صـ 422 وكذلك في كتاب الرياض للكرماني 72.

وكتاب الرياض للكرماني قد صحح كثير من أراء الرازي والسجستاني بإستاذية فاقت الإثنين في كثيراً من الأحيان ووافقتهم في بعضها كذلك.


9- المقاليد الملكوتية : ورد ذكره في الإفتخار الفصل الأول صـ 95 و 227 وكذلك في اول كتاب سلم النجاة وذكره الكرماني في الرسائل صـ 49 و 85. وفي الرياض صـ 93.

10- كتاب الكامل : ذكره في كتاب اثبات النبؤات صـ 28
وأشار له إسماعيل بوناولا في مقدمة كتاب الإفتخار وقال أنه فقد أو مازال في طي الكتمان.

11- مسليات الأحزان : له مخطوطة في مجموعة فيضي برقم 14 سيطر عليها المعهد النزاري في لندن . وقال قربان بناولا في مقدمة الإفتخار أنهم يرفضون التحقيق ويزعمون ان في ذلك خسارة للأموال وأنهم لا يقرؤون العربية (أتباعهم) ووصفهم قربان بالحمار يحمل اسفارا في تجميعهم للكتب والإحتفاظ بها وعدم تحقيقها ونشرها.


11- اسرار المعاد : وأسمه الكامل أسرار المعاد والمعاش ذكره المجدوع في الفهرست صـ 27

12- المواعظ في الأخلاق : وتسمى رسالة الواعظ كما في رسالة النقد للداعي حاتم بن ابراهيم الحامدي.

13-الغريب في معنى الأكسير: لدي منه مخطوطة.

14-مؤنسة القلوب : ذكرها ايفانوف باسم مؤنس القلوب.

15-تأليف الأرواح : ذكرها غالب بأسم تآلف الأرواح بالنقل من إيفانوف في المرشد أنظر مقدمة كتاب الينابيع تحقيق غالب صـ 47

16- الأمن من الحيرة : لم ينسبة المجدوع في فهرستة لأحد صـ 186 ولكن إيفانوف نسبة للسجستاني ونسبة أحد الأصدقاء الذين اثق فيهم لداعي آخر.

17- خزائن الأدلة : وهناك من ينسب هذه الرسالة للكرماني إنما هناك أقوال يجب ان نوردها ونأخذ بها وهي ان المجدوع في الفهرست صـ 204 قال أنها من تأليف بعض الحدود في عهد الإمام الحاكم عليه السلام.

18- البرهان : وهذا الكتاب مشكوك في نسبته للسجستاني وأرى أنه للداعي ابوتمام يوسف بن محمد اشار له في كتابة شجرة الدين وبرهان اليقين حققه عارف تامر باسم شجرة اليقين ونسبة للداعي عبدان.

19-كشف المحجوب: حققه هنري كوربان من منشورات المعهد الأفرنسي الإيراني طهران عام 1949 م

20- تحفة المستجيبين : حققه عارف تامر ضمن كتاب 5 رسائل اسماعيلية دار الإنصاف بيروت لبنان 1956 من صـ 145 حتى 156 وذكره المجدوع في الفهرست صـ 193

21- اليانبيع : حققه هنري كوربان ضمن 3 رسائل اسماعيلية طهران سنة 1961 , وحققه مصطفى غالب لبنان بيروت سنة 1965.

وذكره ايفانوف تحت رقم 38 وذكره المجدوع في الفهرست صـ 197-200

ورد ذكره في المقاليد الملكوتية تحقيق بوناولا صـ 147

22- اثبات النبؤات : حققه عارف تامر دار المشرق بيروت لبنان , وهذا الكتاب في نسخ كثيرة ذكرها الدكتور فؤادي سكزي صاحب موسوعة التراث العربي وورد ذكره في المقاليد صـ 27 و 63 كما ذكره الحامدي في كنز الولد صـ 16 و 139 باسم اثبات النبؤة .

23- المبدأ والمعاد : رسالة قصيرة في ثلاث اجزاء ذكرها ايفانوف تحت رقم 44

24- الرد على من وقف عن الفلك المحيط من الفلاسفة : ايفانوف تحت رقم 44 , وذكره سكزي في التراث العربي وقال ان لدية مخطوطة له في مكتبتة الخاصة.

25- كتاب البشارة : ورد ذكره في كتاب الإفتخار في باب القيامة صـ 193 و 201.

وقد شرع الداعي علي بن حاتم الحامدي في رسالتة روضة الحكم الصافية بعض ماورد في كتاب البشارة للسجستاني واسماها البشارات انظر للصليحيون للهمداني صـ 253

وكذلك اورد الحامدي في كنز الولد مقتطفات من البشارة للسجستاني في الباب 12 في القول على الثواب صـ 248 و 264.



الفيض






رد مع اقتباس
قديم 10-08-2019, 12:21 PM رقم المشاركة : 10
الفيض


تاريخ التسجيل : Apr 2019
رقم العضوية : 16193
مجموع المشاركات : 77
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.27
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 01-10-2020 (08:19 AM)

الفيض غير متصل

افتراضي

ختاماً في هذه العجاله أحببت أن أوضح..
أن الإسماعيلية ( السليمانيه ) لايجوز لأحد أن يتعدى حدوده وأن يؤلف في الدين أو أن ينصب أحد من تلقاء نفسه داعياً أو معلماً أو حتى كاتبا ًإلا بفسح وأُذن فمقام الإمامه محفوظ ومن تعدى ذلك فهو آثم وخارج من زمرة الولايه يبرهن ذلك ما قاله الإمام الحسين بن علي عليه السلام للحسن البصري عندما أرسل له يستفتيه في مسألة الجبر والمنزلة بين المنزلتين.
فأجابه عليه السلام قائلاً عندما نصبت نفسك أنت وأمثالك إماماً للناس من دون العتره التي أمرك رسول الله بإتباعهم ظَللت وأظللت..إلى آخره. من قوله عليه السلام ويرجع له في مظانه..
لذلك نحن لا نؤلف ولا نتعدى الحدود ولا نفتي ولا نقول إلا مايقوله أهل الشأن ولا نتبؤ مقعداً يكون في النار.
فلو قلنا فنحن لا نقول إلا من عند أنفسنا وهذا ما لا يقبله الله ولارسوله..
وأنا في ماسبق معرفاً فقط بأعلام المذهب ولم أكتب إلا ماسمح لي به.
أما من يطلبني للنقاش في الدين فقد قال الحسين عليه السلام كما ورد في مصباح الشريعه عندما قال له رجل إجلس لنحاجك في الدين فأجابه (إني علي بينة من أمري فلا شأن لي بك ).
هذا وأستغفر الله من كل ذنب.
الفيض







التعديل الأخير تم بواسطة الفيض ; 10-08-2019 الساعة 12:23 PM .
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:02 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir