أهلاً وسهلاً بالجميع في روضة من رياض الفكر العربي ... شبكة منتديات أساتذة نجران ومثقفوها

   روسيا تنوب عن أمريكا في تقسيم سوريا وإقامة دويلة للنصيريين (العلويين) على ساحل البحر (اخر مشاركة : الفيض - عددالردود : 9 - عددالزوار : 2268 )           »          ألفليلية كتاب: نهاية أسطورة البخاري (اخر مشاركة : محمد البقاش - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الصحــة و الغـــذاء (اخر مشاركة : مسفر اليامي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          قرآن جديد من نظْم عقْلٍ مُتَوَرِّم (اخر مشاركة : محمد البقاش - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          إصدار جديد كيف تكون عبقريا (دراسة أكاديمية) للأديب والباحث المغربي: محمد محمد البقاش (اخر مشاركة : ۩صاهود۩ - عددالردود : 1 - عددالزوار : 83 )           »          الامام جغقر الصادق سلام الله عليه (اخر مشاركة : الفيض - عددالردود : 15 - عددالزوار : 686 )           »          الإمامة من منظور إسماعيلي.. (اخر مشاركة : الفيض - عددالردود : 2 - عددالزوار : 157 )           »          رسالة استنكار من أديب مغربي إلى السفير اللبناني بالرباط (اخر مشاركة : محمد البقاش - عددالردود : 20 - عددالزوار : 3767 )           »          الله لا يشبه الشيء ولا يشبه اللاّشيء (اخر مشاركة : محمد البقاش - عددالردود : 0 - عددالزوار : 76 )           »          سيدنا علي بن محمد الوليد الأنف _ الداعي ال 5 من دعاة الإنفراد. (اخر مشاركة : الفيض - عددالردود : 13 - عددالزوار : 993 )           »              

 

العودة   شبكة منتديات أساتذة نجران ومثقفوها > ๑۩۞۩๑الـمـنـتـديــــات الـعــامـــة๑۩۞۩ > المنتـــدى الإســلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 

قديم 11-16-2019, 05:21 PM رقم المشاركة : 11
الفيض


تاريخ التسجيل : Apr 2019
رقم العضوية : 16193
مجموع المشاركات : 88
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.29
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 02-19-2020 (06:03 PM)

الفيض غير متصل

افتراضي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وآله..

إن ماهية الوجود هي إندراج الأشياء من حيث هي أنواع تحت جنس واحد من الأعلى للأسفل وأن الوجود بما هو هو من متضادات ومتباينات ومترابطات لاتنفك من الحاجة والتضاد والتماسك والتباين فيما بينها , عن الحقيقة المعنية بين الماهية والوجود , لذلك فهي جميعاً في الوجود لاتخرج عن الجوهرية المادية الكونية التي نطلق عليها الماهية , فهي إما قائمة بالذات أو مقومة بالذات ولاشيء في ماهية الوجود قائم بالذات والذي لا ينفك عن أن يكون مقوم بالذات فما هو إلا الجوهر أو العينية في الوجود , أما ماهو هو من حيث هو قائم بالذات فهو الواجب الوجود عز وجل المتردي بالعزة والقوة والغنى فيما هو هو , الذي له الواحدية المحضة التي لاتقبل الكثرة ولأن الواحد أبدع الواحد (العقل الأول) كالضوء من الشمس أو كالظل من جسد المتحرك فلأن الواحد لايوجد منه إلا واحد لأن الكثرة لا تأتي إلا من المتكثر والفعل يقتضي الشبة من الفاعل والذي ذاته واحده (بكل حالاتها) فلا يصدر من فعل ذاتة إلا واحد ولإن الكثرة لاتأتي إلا من المركب وهو بما أنه فاعل فإن دلالة فعله هي الواحد في الصدور.

وهذا الواحد على نهج أخوان الصفاء عليهم السلام كما قال صاحب الرسائل فاض من الله*(مع أن لي تحفظ على نظرية الفيض لدى أخوان الصفا سأوردة لاحقاُ )*ففاض عنه العقل الأول الذي هو مثلث الإبداع ومبدأ الكثرة.

ولذا فالجوهرية في الوجود بما هي ماهية لا تقيم إلا جوهر لذلك عُرفت ماهية الشيء بأنها مابه الشيء هو هو.

فلا يكون الشيء غنيا ً بنفسه وجودا ً لأن ذلك ينافي إثبات وجود الله ومشاركة غيره له عز وجل عن ذلك , ولإن الوجود إما موجود ثابت وجوده بلا غير عليه يتعلق (وهو الله) الذي هو العله المطلقة والفاعله نزولاً عندما نتحدث عن الأشياء والمعلولات سواه وجودها بغير عليه تتعلق ومن المحال إستمرار العلية إلى مالا نهاية لإن المعلول لو صعدنا غير ثابت في الوجود لإن قانون الإحداث أن كل محدث يستند على موجود أوجده فنصل في النهاية إلى أن هناك موجود ثابت في الوجود لا يستند كما أسلفنا على غير به يتعلق وجوده , وهو الذي من ذاته بذاته موجود بينما ما سواه محدث محال أن يكون أوجد نفسه كي يٌوجد غيره إلا ثابت الوجود الذي هو الله ومستحيل أن تستمر العلية إلى مالا نهاية فلا بد من الفاعل المطلق (غيب الغيوب).

ملاحظة :*( تحفظي على نظرية الفيض عن صاحب الرسائل أن الكرماني قدس الله روحه في راحة العقل قال أن العقل الأول جاء على سبيل الإبداع)

أما قولنا بقدم العالم الذي لمحت له في بداية كلامي وقولي آنفا ً أن الموجود الأول من الله كالضوء من الشمس وجوده قديما ُ أزليا ً بوجودها أو كحركة الظل لجسم المتحرك فذلك لأن كثير من علماء الكلام كإمام الحرم الجويني وتلميذة أبي حامد الغزالي كانو قد أشكل عليهم قولنا بقدم العالم , فنقول أن الإيجاد (أي الخلق) إحسان من الله وجود ومن ولو لم يكن الله موجدا ً في الأزل (قديماً) لكان تاركا ً للجود والإحسان مدة غير متناهية وهذا غير جائز أي أن الله جود بذاته وعلة وجود العالم جوده وهذا الجود والإحسان قديم لم يزل فيلزم أن يكون وجود العالم قديم لم يزل هو أيضا ً ..

فلا يجوز أن يكون مره جودا ً ومرة ً غير فإن ذلك يوجب التغير في ذاته والإستحالة من حال لحال لذلك يقول دعاتنا عليهم السلام : أن هناك حركة لابد لها في الزمان وإنما من جهة الله أي أن الزمان غير محدث حدوثا ً زمانيا ً وكذلك الحركة بل هذا الحدوث هو الإبداع لا يتقدمة إحداث بالزمان والمدة بل بذات الخالق المبدع*)

مرادهم أن لا زمان مع الله وقبل إبداع الخلق فيستوي وجود الخلق من عدمة لأن الزمان كما قلت لك سابقاً وجوده بوجود الحركة أي حركة الأفلاك وعالم الغيب خارج مدة الجرم محيط به فلا زمان ولا مكان.

وكما قلت لك سابقا ً من أن من عرف نفسه عرف ربه وكما قال الله عز وجل سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ..

لذلك سأشرح لك قليلا ً عن النفس لعل الله يهديك أن تعرف نفسك لتعرف ربك..

بما أننا في عصر التقنية والعلم والتطور التكنولوجي وعصر الريادة والإكتشافات العلمية فهلا تأمل أحدنا نفسه , ماهيتها , وأينيتها , وطاقتها المنبثه والمتغلغله في جسده الذي يستمد منها الطاقة والحياة والإستجابة لسلوكها مع المؤثرات الخارجية والداخلية التي تتبلور في عاداته وسلوكياته اليومية , لذلك ومن ذلك أقول أن النفس الجزئية التي فينا (وهذه خطوط عريضة ) وعناوين لمواضيع مفصلة يحصل عليها من يجد في نفسه رغبة وحب لسبر غور المعرفة وسلوك خُطى أخوان الصفا من العلماء الربانيون عليهم السلام, لذلك هي أي النفس الجزئية قياسا ً على الكل أثر من مبدأ المؤثر وهي باقية لاتفنى بفناء الجسد الذي هو بمثابة الآله لها وبمثابة الرحم للجنين , ما أن يولد حتى ينطلق لفضاء من اللذة والعلم والمعرفة والنعيم الأبدي في جوار ملائكة كرام في دار الخلود وهي متحدة (بالمبعث التالي ) ومن هناء جائت الصوفية بوحدة الوجود لكنهم أخطءاو الحقيقة فظنوا وحدتها مع الله, وهي متحدة بالتالي بواسطة العقل العاشر مدبر عالم الطبيعه تتلقى منه الأوامر والحياة (لأنك حي بغير حول منك ولا قوة فنبضك ينبض ونفسك يجري وهكذا) وهي تستمد من النفس الكلية كل صفاتها من البقاء والديمومة الأزلية والعلم والمعرفة والحياة والتعقل , ما أتصلت به وأستجابت لندائه ( ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون)..

فهو مبدعها ومبدعه فهي عندما تنجذب لعالمه وتستجيب له يجذبها لعالمه الملكوتي الروحاني فتكون بحق ملكوتية وتتسمى حقاً بالنفس الناطقة مابعدت عن عالم الطبيعة المادي عالم الشهوات والملذات الحسية الفانية التي هي حظ الجسد..

وهي أي النفس جزء من الله وروح من روحة ماعلمت ذلك وخضعت وأقرت ونابت وثابت قال تعالى فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي..

لذلك عندما تفي بكل ذلك يناديها ربها بالعودة لمقرها ومستقرها (أرجعي الى ربك راضية مرضية) , فالأنفس الناطقة (العقل المستفاد) سعادتها ولذتها في معرفة الله بينما المكون المادي (الجسد) لذته في إدراك المحسوسات فإذا هي إستجابت له خضعت للشيطان وأستقرت بين أحضانه..


الفيض






رد مع اقتباس
قديم 01-10-2020, 07:18 AM رقم المشاركة : 12
الفيض


تاريخ التسجيل : Apr 2019
رقم العضوية : 16193
مجموع المشاركات : 88
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.29
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 02-19-2020 (06:03 PM)

الفيض غير متصل

افتراضي

ملاحظة مهمة حول_كتاب دعائم الإسلام ؛ للقاضي النعمان قدس الله روحة وقد سبق في المشاركات السابقة أن النعمان من قبيلة كتامة.
أما بخصوص كتاب دعائم الإسلام فهو في الحقيقة من تأليف الإمام المعز عليه السلام ومادتة منه ، ودور القاضي النعمان فقط في جمعة وترتيبة صرح بذلك النعمان نفسه في المجالس والمسايرات ص 306.
وكذلك في عيون الأخبار، للداعي عماد الدين ج 6 ص 42 إلى 44 و ص 232 إلى 302.

وكذلك ورد هذا الكلام في مقدمة الدعائم لآصف فيضي وغيرة من المحققين بعد رجوعهم لهذه المصادر.


الفيض






رد مع اقتباس
قديم 01-10-2020, 08:05 AM رقم المشاركة : 13
الفيض


تاريخ التسجيل : Apr 2019
رقم العضوية : 16193
مجموع المشاركات : 88
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.29
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 02-19-2020 (06:03 PM)

الفيض غير متصل

افتراضي


الداعي غياث .

تعود الجاليات الإسماعيلية الموجودة في بلاد ماوراء النهر وتحديداً في أفغانستان وإيران وأوزباكستان والتي لم تزل موجودة حتى الآن (وأعتقد جازماً أنهم من الإسماعيليين النزاريين) لو علمنا أن الفرع المستعلي بشقية السليماني والداوودي يتمركز وجودهم في اليمن والهند وباكستان (السند) , ويعود الفضل في الوجود الإسماعيلي كما أسلفنا (ماوراء النهر) للداعي الإسماعيلي غياث , وبحسب المصادر أن الإمام عبدالله بن محمد بن إسماعيل عليه السلام قد أوفد داعياُ له إسمة خلف وقال له (توجه إلى الري فسائر من في الري وآبه وقم وكاشان وولاية طبرستان ومازندان شيعة وسوف يستجيبون لدعوتك) راجع نظام الملك صـ 186 و 187 وكنز الغرر صـ 66.

وتسوق المصادر أن الداعي خلف قد توجة للمناطق المجاورة للري في منطقة يقال لها (كلين) , وبعد موت الداعي خلف تولى أمر الدعوة بعدة ولدة أحمد بن خلف الذي بدورة جعل من الداعي غياث تلميذاً له , وكان غياث عالماً بالأدب والنحو , فجعله الداعي أحمد بن خلف خليفة له من بعدة فذهب الداعي غياث بما أوتي من قوة وفصاحة وبيان ينشر المذهب والدعوة في تلك الأرجاء ومن ظمن برنامجة الدعوي ونشاطة هي المناظرات التي يقيمها مع أهل السنة والمذاهب المختلفة من أهل قم وكاشان وعندما لاقت نشاطاتة الدعوية القبول في أهل السنة والشيعة على حد سواء قام أحد فقهاء السنة ويسمى عبدالله الزعفراني (يقول صاحب نظام الملك أنه سني معتزلي وصاحب مذهب خاص به وكان له النفوذ في الري) فقام بإثارة الرأي ضد الداعي غياث بعد أن أصبح له أتباع وتلامذه بحسب نشاطة ومناظراته كما تقدم معنا , وضد الإسماعيليين بشكل عام فأضطر الداعي غياث إلى الإنتقال الى خراسان بالتحديد إلى منطقة يقال لها مرو الرود (بالا مورغاب أفغانستان حالياً) وفي أثناء نشاطة فيها قابل الحسين بن علي المروزي وحوله للمذهب الإسماعيلي وبا التأثير القوي من هذا الأمير الذي أصبح هو نفسة داعيا ً فيما بعد إعتنق المذهب الإسماعيلي العديد من سكان المقاطعات المجاورة كالطالقان وميمنة وهرات وغرجستان وغور , ثم قفل الداعي غياث عائدا ً إلى الري وخلفه في الدعوة بعده الداعي أبي حاتم الرازي , ثم إختفى الداعي غياث في ظروف غامضة لمم تتمكن المصادر من نقل أي شيء عنه بعد أن خلفة أبي حاتم.

راجع الإسماعيلين تاريخهم وعقائدهم صـ 202 ومابعدها
ونظام الملك سياست نامة
وكذلك حسين الهمداني بعض المؤلفين الإسماعيليين المجهولين.
دولة إسماعيلية في إيران صـ46 فقد أفرد فصلين كاملين (مصدر مغرض وغير محايد أو مراعياً للأمانة العلمية)



مؤلفاتة :-

1- كتاب البيان : ذكر فيه المعنى اللغوي للصلاة والصوم والطهارة والألفاظ الشرعية وهو من حيث التنظيم العام يقارب كتاب الزينة لتلميذة ابي حاتم الرازي.

و في أربع رسائل إسماعيلية? / تحقيق عارف تامر

فالرسالتين : 1- مطالع الشموس في معرفة النفوس? / تأليف شهاب الدين أبو فراس?. -- 2- أسبوع دور الستر? / تأليف أحمد حميد الدين الكرماني ?.

تحتاج إلى إعادة نظر من حيث النسبة ، فالأولى نجد أن مصطفى غالب يحققها بإسم اخر وهو : البيان لمباحث الإخوان وينسبها للداعي ابو منصور اليماني حتى أنه لم يستبعد أن تكون لمنصور اليمن ابن حوشب ، ولهذا فهذا الكتاب وتلك الرسالة واحدة في مضمونها رغم ما طالها من تغيير وتحريف في بعض جملها وعباراتها ولكنها في الأخير متشابة إلى حد كبير في محتواها عند مقابلتها ببعض ، بل أن مصطفى غالب نفسه وهو نزاري يذكر في كتابه ( أعلام الإسماعيلية ) صـ 315 : وقد نسب إليه عارف تامر ( يقصد شهاب الدين المينقي ) رسالة (( مطالع الشموس في معرفة النفوس )) وبعد الإطلاع على النسخة الخطية لهذه الرسالة وإجراء المقارنة تبين لنا أن أسم الرسالة الأصلي ( كتاب البيان لمباحث الإخوان ) لأبي منصور اليماني الملقب بالشاذلي ، ولم نعثر على اي ذكر لرسالة بإسم ( مطالع الشموس في معرفة النفوس ) . فإذاً من أين جاء تامر بهذا الأسم هل إلتبس عليه كما ذكر غالب في اخر كلامه عن هذا الأمر .

والأصح أن مؤلفها الصحيح هو الداعي غياث الذي سلم الدعوة في الري من بعده للداعي أبوحاتم الرازي ، ونستدل ببعض الشواهد على ذلك :

1- أن نسبة غالب الكتاب لأبن حوشب منصور اليمن ،غير دقيقة أو صحيحه ، وذلك أنه في أخر كتاب المباحث وُجد ذكر لبهلول عندما رأى الحلاج مصلوباً ونحن نعلم أن ابن حوشب توفي عام 303هـ ، والحلاج صلب وقتل عام 309هـ ، فكيف تسنى لأبن حوشب أن يكتب عن صلب الحلاج وهو متوفي قبله بست سنين .

2- وجدنا الداعي ابو تمام يستشهد برسالة البيان ويقتبس منها في كتاب شجرة الدين والذي حققه عارف تامر وسماه شجرة اليقين ومن قبل سماه الإيضاح ، وبذلك يتضح أن أبو تمام الذي عاش في القرن الرابع الهجري وعاصر المعز لدين الله أقتبس من كتب من سبقوه من الدعاة ومنهم غياث الذي خلفه على الدعوة أبوحاتم الرازي والمتوفي ( 322هـ ) ، راجع كتاب الإسماعيليون تاريخهم وعقائدهم لفرهاد دفتري - ترجمه سيف الدين القصير - صـ 182 وما بعدها عن إبتداء الدعوة في الري . وكذلك أنظر تاريخ الإسماعيلية السياسي لطه أحمد شرف - عن الدعوة في فارس .


الفيض






رد مع اقتباس
قديم 02-07-2020, 08:02 AM رقم المشاركة : 14
الفيض


تاريخ التسجيل : Apr 2019
رقم العضوية : 16193
مجموع المشاركات : 88
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.29
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 02-19-2020 (06:03 PM)

الفيض غير متصل

افتراضي




وصلى الله على محمد وآله..



الداعي حاتم الحامدي الـ 3 من دعاة الإنفراد.



ضمن أوراق قديمة لدي كتبتها بالإستعانة ببعض البحوث والكتب المحققة لإعلام المذهب عليهم السلام وقدس الله أرواحهم هذه المسودة للداعي حاتم الحامدي قدس الله روحه ، لم يسعف الوقت لتحقيقها جيدا ً كما كنت أرغب مع المصادر القديمة والقريبة في الدورين السليماني والسعيد ولعلي أقوم بذلك مستقبلا ً كي تكون في حله بهية منقحة ، فقدر الله وأحببت أن أنشرها كما هي في الوقت الحالي وعندما يستجد جديد بالعودة للقراءة أحققها جيدا ً...

هو الداعي حاتم بن إبراهيم بن الحسين بن أبي مسعود بن يعقوب الحامدي من قبيلة حامد الهمدانية الداعي الـ 3 من دعاة الإنفراد تولى أمر الدعوة خلف والده الداعي إبراهيم المتوفي عام 557 هـ.

بلغ من العلم وسعة الإطلاع مبلغة حتى قال فيه الداعي حنظلة بن علي :

العز أصبح ظاهرا في الظهرة
لما غدا فيها قرار الدعوة

إذ حل فيهم حاتم هادي الورى
داعي الدعاة لقصد خير أئمة

أعني إبراهيم من وضحت به
أنوار أقمار الهدى وتجلت

إتسم عصرة قدس الله روحة بالمحن والشدائد لكثرة الأضداد والحساد ، فكان السلطان علي بن حاتم اليامي قد أضمر له العداوة والحسد ، وداخلتة له المنافسة لما رأى شرف رتيتة وعلو منزلتة في الدعوة ، فأخذ يؤلب عليه الأعداء ويضاعف لهم العطاء ويزين لهم سوء أعمالهم وحب الشهوات الدنيوية الفانية حتى مال إليه أحمد الهبري فعاونة على معاداة الداعي حاتم ، وقد كان هذا الهبري من خاصة الداعي لكنه مال وظل لما كان يمنيه السلطان بالمال والجاه فبرق في عينه ماكان يمنيه به من حطام الدنيا ، فأنسلخ مما قد كان وزهد في الآجل بغية العاجل ، فطلب من السلطان أن يؤمرة على همدان فكان له ما طلب.

وعاونهم على ماكانوا عليه الكثير من الهمج والرعاع من العامة من أهل حصن كوكبان ، فخرج الداعي حاتم قدس الله روحه بمن معه من مشايخ هبرة ، ولما علم بذلك السلطان علي بن حاتم قصدهم بغية حربهم ، ولما رأى قوة أمر الداعي حاتم ومن معه وعلو همته في أمرة وعدة من معه ، داخله الخوف ، فكتب مداهنا ً الداعي حاتم وملاطفا ً وقال له (أظهر دينك وأجمع أهل دعوتك ولا تفرق همدان وتحملهم على العداوة والشنئآن)وضمن ذلك شعرا ً.

فأجابه الداعي حاتم الحامدي قدس الله روحه شعرا ً منه هذه الأبيات:

أتاني من أبي زيد كتابا ً = تضمنه من العتبى فنوانا َ

فكن في أمرنا حكم وعدلا ً = فأنت لكل مكرمة خدين

مقالك فيما تصدع عود يام = وأنت بلم شعثهم قمين

أما والمصطفى إني ليام = بمالي والذي أحوي أصون

وأنتم ياغطارف شم ٌ يام = مكانكم من العليا مكين

لكم في الدعوة الغراء قدم ٌ = سوابق كلما نشرت تزين

ولكن حلتم عنها فمنكم = لها الضد المعاند والقرين

فإن أنتم رجعتم وأستقلتم = فقد لاح الصباح المستبين

وواليتم إمام العصر صدقا ً = صفا مابيننا الماء المعين

وإن بنتم وعاندتم كما قد = فعلتم آل عمران فبينوا.


ثم تركهم الداعي وقصد ناحية حراز وأستقر في شعاف ، وكانوا أهلها يومها على دعوة الحافظية نسبة للحافظ بن عبد المجيد بن المستنصر ، قال الداعي إدريس عماد الدين قس في النزهة المجلد الأول ص 39 :(فلما رأى الناس زهدة وفصاحتة وحسن موعظتة وعذوبة قوله ، ومانشر عليهم من علوم الأئمة وفضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلع ، وكان بليغا ً مغلقا ً وعلما ً لا يرتقى ، أقبلوا عليه مهطعين مسرعين...إلخ)

ثم بعد ذلك عاونه السلطان سبأ بن يوسف اليعبري حتى فتح الله عليه حصن شبام.

وقد نقلت بإسهاب سيرتة قدس الله روحه في مقدمة تنبيه الغافلين صـ 11 نقلا ً من الصليحيون للهمداني صـ 273 والنزهة للقرشي قدس الله روحه ص 38.

وكانت عشيرتة بني حماد هي إحدى بطون قبيلة همدان اليمانية المعروفة راجع النزهة المجلد الأول _ص 97

وقد كان قدس الله روحه مأذونا ً لوالدة الداعي إبراهيم الحامدي طوال حياتة راجع الفهرست للمجدوع ص 68.

وعندما تسلم الرتبة جعل من الداعي محمد بن طاهر الحارثي ت 584 هـ مأذونا ً له على صنعاء حتى وفاتة أي الحارثي ، كما ورد في المنتزع ص 83 من المجلد الأول نقلا ً من صاحب النزهة.

وعندما إنتقل الحارثي في حياتة نصب مكانة الداعيان علي بن الوليد وإبنه علي بن حاتم وكانا ينوبانه طوال مدة إنفراده كما ورد في النزهة المجلد الأول.

كانت نقلتة أعلى الله قدسه في يوم السبت ال 16 من محرم الحرام عام 596 هـ. وقد دفن في حصن الحطيب من بلاد اليعابر.
وكانت مدة دعوتة 38 سنة و5 أشهر.

وقبل وفاتة نص على إبنة علي بن حاتم ليخلفة على الدعوة بطلب من الداعي علي بن الوليد قدس الله روحه قال صاحب النزهة في المجلد الأول ص 42 :( قال علي بن الوليد إن ولدك حري أن تجعله في مقامك وتقيمة بالدعوة ليخلفك بعد إنقضاء أيامك ، فأفتقده أبوه وأختبره ووجده عما نبأ الداعي علي بن الوليد ، فأقام الداعي علي بن حاتم بعده؛ وأعتضد بالداعي علي بن الوليد...).

مؤلفاتة :

1- كتاب تنبيه الغافلين : في الأخلاق وذم الرذائل ، ضمنه رسالتين (لإخوان الصفا) وفصلا ً من مجلس العزيز بالله الفاطمي.
راجع فهرست المجدوع ص 74.

وقد حققه الدكتور عمرو بن معديكرب الهمداني_الدار الهمدانية للنشر عام 2013 هـ.

وجاء مصطفى غالب على ذكرة في أعلام الإسماعيلية ص 199.

2- كتاب المجالس : أو المجالس الحامدية في مناقب الإمام علي وفضائله نشر منه الروسي إيفانوف المجلس 117 في المنتخب.
وذكره المجدوع في الفهرست ص 191 وغالب ص 199 المصدر السابق.

3- الإحسان في خلق الإنسان : في خلق الإنسان وحياتة وموته الجزئية والكلية.

نسبه المجدوع في الفهرست لعلي بن حنظله ص 197.

ونسبة إيفانوف للداعي حاتم ص 55 في المرشد. وتابعه غالب في الأعلام ص 200.

4- تحفة القلوب وفرجة المكروب : في الحقايق وفي ترتيب الدعاة والحدود وقد ضمنه الرسالة الموجزة الكافية للنيسابوري طبع بتحقيق الدكتور عباس همداني طبعة دار الساقي عام 2012م.

5- جامع الحقايق : إختصر فيه المجالس المؤيدية في مجلدين.

حقق مرتين الأولى المجالس المؤيدية تصدير عبدالعزيز الأهواني تلخيص حاتم الحامدي – تحقيق محمد عبدالقادر عبدالناصر – دار الثقافة – عام 1975م . والذي في الحقيقة ماهذه المجالس التي من تحقيق عبدالناصر هذا إلا نهب لجهد قام به محمد حسن الأعظمي بعد إتفاق معه لنشر كتاب جامع الحقائق – للداعي حاتم بن إبراهيم الحامدي – وهو تلخيص للمجالس المؤيدية يضم (600 ) مجلس جعلها الداعي مرتبه على 18 باب - حسب مواضيع المجالس ، كل باب له موضوع خاص بذاته . وبدأ العمل به ولكن المجلس الأعلى لشئون الإسلامية بمصر أوقف ذلك المشروع بحجة أن بعض أبواب هذا الكتاب وخصوصاً الباب ( 13 ) فيه ردود من المؤيد على أهل الأديان والمذاهب الإسلامية الأخرى ، وهذا الباب يقع في ( 40 ) فصل . ولهذا أكتفوا بطبع أول كتاب جامع الحقائق وسموه (( المجالس المؤيدية للمؤيد في الدين الشيرازي – تلخيص حاتم بن إبراهيم ) وذكروا أن محققه محمد عبدالقادر عبدالناصر والأصح أن محققه محمد حسن الأعظمي . الذي كم تشكى من ظلم المصريين له وأخذهم حقوقه يتبين ذلك فيما أورده في كتابه ( عبقرية الفاطمين ) وكيف أنهم سرقوا جهده الذي بذله في (( ديوان تميم بن المعز )). وإدعائهم ان أصول الديوان التي أعطاهم فقدت ولم تعد موجوده إلى ان تفأجا بطبعه في الخمسينات من القرن الماضي .

أما عن كتاب جامع الحقائق فهو الأن في مراحلة الأخيرة من التحقيق عند أحد دور النشر وستنشره قريباً ، مع كتب أسماعيلية أخرى ، منها على سبيل المثال : كتاب مجموع التربية بجزاءيه للداعي محمد بن طاهر الحارثي .

وقد ظهرت طبعه له محققه في دار الغدير سوريا بتحقيق د حسام خضور ولم تصلني لأحكم عليها بعد.



6- التذكرة : وهو في المبدأ والمعاد والثواب والعقاب إقتبس فيه بعض من رسائل من سبقوه من الدعاة على سبيل المثال رسالة لمك بن مالك في الأرض ومافيها من طيب وخبيث.

راجع الفهرست ص 262 والصليحيون للهمداني ص 279 وتنبيه الغافلين ص 22 من مقدمة المحقق.

7- حدائق النعم : أورد ذكره الداعي شرف الدين في كتابة الوعظ والتشويق.

8- رسالة زهر بذر الحقايق : حققت ضمن منتخبات إسماعيلية لعادل العوا ط الجامعة عام 1958م.

8- الرسال الحاتمية : في الرد على بعض المارقين نسبها المجدوع في الفهرست لبعض حدودة ص 90.

ونسبه ايفانوف في المرشد له ص 55.

9- رسالة الرد على أهل المخاط فيما أرتكبوا من الفسق والخباط : في ذم العصاة وأهل الشهوات إقتبس فيها من الرساله الواعظة للسجستاني ومن المؤيد وكذلك نقل قصيدة من ديوان الخطاب الحجوري.

راجع الفهرست للمجدوع ص 90 ؛ وغالب في الأعلام ص 198.

10- الشموس الظاهره : في الحقايق ذكره الداعي الحسن البهروجي في الأزهار.

وقال غالب أنه في مجلدين في الفلسفة والتاريخ ص 200 في الأعلام.

11- مختصر المجالس.


12- المسالك.

13- مصابيح الحقايق.

14- مفاتيح النعمه : جواب لمسائل وردت له راجع الفهرست ص 271.

15 المفاخر : في مناقب الأمام علي صلع.


الفيض.






رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:37 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir